November 13th, 2011
12:56 PM ET

Zakaria: Don't rush to war with Iran

By Fareed Zakaria, CNN

Last week, the International Atomic Energy Agency issued its most serious warning about Iran's nuclear program. It argued that Iran seems to have experimented with various technologies that suggest that it was trying to build not just a nuclear program, but a nuclear weapons program. This finding, to be clear, is at odds with the views of the former head of the IAEA, Mohamed Elbaradei, as well as the report issued a few years ago by the U.S. National Intelligence Council.

It's difficult to be sure what to make of these intelligence judgments because they are trying to determine the intentions of the Iranian regime. One thing is clear: Iran is developing an increasingly robust nuclear program.

Having read all the reports, I'm still not sure that anyone knows what Iran's plan is. Is it to develop a breakout capacity? This would mean developing a nuclear program and a missile program but not marrying the two together. That would keep Iran within the legal framework of the Nuclear Non-Proliferation Treaty, which it has signed and takes pains every year to prove that it adheres to. Or is the plan it to develop the weapons themselves?

Frankly, the former would be the smarter course.  It would get the benefits of increased influence; it would be seen as having nuclear capacity without attracting the total clampdown on trade and other sanctions that would come with actual weapons.

But let's take the IAEA report as valid. It still makes the case for some kind of contact with Iran. As he left office as Chairman of the Joint Chiefs of Staff, Michael Mullen said that one of his greatest worries was that we had no communication with Iran. He worried about miscalculations –misreading of intentions - and thus war.

At the height of the Cold War, we talked to the Soviet Union, an adversary we were contesting in dozens of countries around the world. We talked to China's Mao, a man with a large nuclear arsenal, who several times said that he would welcome a nuclear war that would destroy half the world. We talked to Moammar Gadhafi.

Meanwhile, we do have a containment policy towards Iran that appears to be having some effect. Its neighbors are allied against it and with the United States. The pressure has restricted the regime's room for maneuver. There appear to be internal tensions within the regime.  And yet, rather than keeping the pressure on and seeing if we can find a way to get inspectors in, we now hear calls for war one more time.

Let's be clear: We are talking about a preventive war against a country that has not attacked us. We are talking about war on the basis of intelligence reports. It is easy to start a war. It is very difficult to predict how it will go and where it might end. I think we need to ask some hard questions before we start launching the missiles.

For more GPS coverage of Iran, click here.  Also, for more of my thoughts throughout the week, I invite you to follow me on Facebook and Twitter and to bookmark the Global Public Square. Finally, you can find more of my takes here.

Post by:
Topics: From Fareed • GPS Show • Iran • Nuclear

soundoff (429 Responses)
  1. nori al haleki in iraq killing civilians

    أفاد مصدر موثوق وقريب جدا من احد كبار الضباط الذين يعملون في قيادة عمليات بغداد وبالتحديد في مطار المثنى لهدهد سليمان بالمعلومات أدناه :

    اصدر دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ما يلي :

    1. أبلغ رئيس الوزراء تنظيمات حزب الدعوة بإعداد وتهيئة قوائم تضم ( ٨٥٠٠ ) ثمانية آلاف وخمسمائة شخص اغلبهم من الضباط وبالتحديد من رتبه مقدم فما فوق والمشتركين بالحركات الفعلية للحرب العراقية الإيرانية .

    2. إصدار مذكرات قبض بحقهم وبحجة أنهم بعثيين .

    3. أرسل القوائم أعلاه إلى قيادة عمليات بغداد في ( مطار المثنى ) لإغراض التنفيذ والمتابعة .

    3. تبليغ قيادة عمليات بغداد / مطار المثنى بإحضار قضاة وتهيئة مكان ملائم لهم كمحكمة ميدانية لمتابعة أوامر إلقاء القبض التي ستصدر بالقوائم أعلاه .

    وأكد المصدر الموثوق لهدهد سليمان بأن رئيس الوزراء أمر احد الضباط الكبار في قيادة عمليات بغداد ( مطار المثنى ) أثناء اجتماعه به سريا بإلاشراف على إعداد وتهيئة القوائم أعلاه وعلى شكل وجبات وكل وجبة تتكون من ( ٢٥٠ ) شخص من الأسماء المذكورة في القوائم ألتي أعدها حزب الدعوة والتي قدمت عن طريق مكتب القائد العام للقوات المسلحة

    November 20, 2011 at 2:04 pm | Reply
  2. libya

    LIBYA MUSLIMS ARE CRIMINALS...................................

    November 20, 2011 at 2:29 pm | Reply
  3. PaulC

    That's not an issue. Several of the Repug. candidates have already said they think that is a good idea.
    They will pay for it with a tax cut.

    November 20, 2011 at 2:38 pm | Reply
  4. C.B.

    Iran has clearly threatened Isreal more times than I can count. If they were to develope a nuke, there is no doubt in my mind it would be just a matter of time before they attacked Isreal. I say we keep our nose out of it and let Isreal deal with them. Back Isreal if anyone else jumps in, but other than that, Isreal is more tha capable of dealing with this thug.

    November 20, 2011 at 4:29 pm | Reply
  5. kingyovan

    IM A VETERAN WHO SERVED IN IRAQ AND FOR THOSE WHO DONT KNOW,YOU JUST DONT GET UP EARLY IN THE MORNING AND GO FIGHT SOMEBODY,IRAN IS NOT WEAK AND WE MIGHT WIN IF WE GO TO WAR BUT WE WILL HAVE CASUALTIES.WE NEED TO TALK 1ST BECAUSE WARS DONT SOLVE ANYTHING.

    November 20, 2011 at 5:05 pm | Reply
  6. DR SAAD- CALGARY

    إليكم هذه الكلمات المهمة.. الجديدة على الفكر التقليدي العقيم، والموروث الثقافي القديم. أملي أن تضعوها موضعها من بؤرة نظركم الحصيف، ودائرة عملكم السديد.
    قبل بضعة أيام.. وفي الباحة الخلفية للمسجد النبوي الشريف، كنت أتمشى جيئة وذهاباً مع أحد الإخوة الفلسطينيين الذين هجرتهم المليشيات الشيعية من العراق، ونتحدث عن همومنا المشتركة وكيفية مواجهتها، وجرنا الحديث عن (الهوية السنية) والحاجة إلى الانضواء تحت رايتها، والتكلم باسمها كضرورة من ضرورات هذه المرحلة. قلت له: في عام 1948، العام الذي قسمت فيه فلسطين وتأسست (دولة إسرائيل)، كانت بلدان العرب ترزح تحت نير الاستعمار. فلو افترضنا أن الفسطينيين لم يتكلموا بقضية فلسطينية؛ متوهمين أن ذلك يتعارض مع قضية الأمة العربية، فكانت مطالبهم كلها باسم العرب دون ذكر ما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم، والمطالبة بما لهم من حق: هل يمكن أن تكون لهم قضية يستحصلون بها ما يمكن أن يستحصل من حقوق، ويتلقون من دعم عربي وعالمي، وتقف معهم دول ومنظمات عالمية؟ قال: أبداً؛ فإن الحقوق الخاصة تحتاج لأخذها إلى اسم وهوية خاصة. قلت: هذا هو السر في أن (السنة العرب) في العراق بذلوا أعظم الجهود والتضحيات، وتحملوا وحدهم ضريبة الاحتلال، لكنهم في النهاية لم يحصلوا على شيء! والسبب أن (السنة العرب) تكلموا وعملوا ودافعوا باسم (العراق) وليس باسمهم الخاص. لم نجد أي مؤسسة أو حزب أو هيئة أو فصيل رفع راية (السنة العرب) وتكلم باسمها وتصرف على أساسها. بينما الشيعة تكلموا باسم الشيعة ورفعوا شعار المظلومية الشيعية، والكرد – كذلك – تكلموا باسم الكرد ورفعوا شعار المظلومية الكردية. فحصل الطرفان على ما يريدان، أما نحن فبترت أطرافنا العليا والسفلى، ولم نحصل على ما نريد؛ لأنه لم يشاهد أحد لنا من راية ولم ير من هوية، سوى هوية العراق الذي سيطر عليه الشيعة اليوم، وصاروا يتكلمون باسمه فأصبحت الثمار السنية والشيعية كلها تسقط في سلة العراق.. أي في سلة الشيعة. لقد بلعَنا العراقُ نحن السنة العرب، وإذ بلع الشيعةُ العراقَ فقد صرنا نحن في بطن الشيعة كتحصيل حاصل. أما الكرد فبسبب من تمسكهم بهويتهم الخاصة لم يستطع الشيعة ابتلاعهم باسم العراق.
    عندما رفع السنة العرب هوية العراق العامة متناسين هويتهم الخاصة، ورفعوا صوتهم عالياً في المحافل الدولية عن (العراق المحتل)، وقاوموا الغزاة دفاعاً عن (العراق) وباسم (العراق)، تكون لدى العالم أجمع قريبه وبعيده انطباع مؤداه أن أزمة العراق تكمن في الاحتلال فإذا جلا عنهم عولجت الأزمة وانتهت المشكلة، بل هذا ما صرح به عموم السنة. فماذا ترتب على هذا الانطباع؟
    لقد قرر المحتل الأمريكي الانسحاب من العراق، وأعلن عن اكتمال جلاء قواته بنهاية سنة 2011، وها هو يتهيأ لسحب آخر جنوده. إذن وصلت محنة العراق في تصور العالم إلى شوطها الأخير وقد قاربت نهايتها، وعندها سيغلق ملف مأساة العراق بعناوينه الرئيسة. حتى إن بعض الدول بدأت تأمر اللاجئين العراقيين فيها بالعودة إلى بلدهم. وهذا شاهد على صحة أن العالم يتصور أن محنة العراق تنتهي بانتهاء الاحتلال.
    فهل هذه هي الحقيقة؟ هل انتهت محنة (السنة العرب) بانتهاء محنة (العراق) كما هو مفترض كنتيجة طبيعية لذلك؟ أم إن محنة (السنة العرب) الآن بدأت؟

    ما عاد ( العراق ) يعبر عن (السنة العرب ) ..!
    والسؤال الجوهري: إذا كانت محنة العراق تزول بجلاء المحتل، فلماذا لا تزول محنة السنة بهذا الجلاء، أي بانتهاء محنة (العراق)؟
    أليس معنى هذا أن (العراق) بمفهومه الحالي ما عاد – إذا غادرنا مجال التنظير إلى ساحة الواقع الملموس – يمثل السنة أو يعبر عنهم؟ فعن أي عراق دافع السنة وقاموا المحتل وضحوا بخيرة شبابهم؟
    هناك افتراق إذن قد حصل دون أن ندري بين مفهوم (العراق) ومفهوم (السنة) بحيث أصبح العراق شيئاً آخر ليس (السنة العرب) من مكوناته، ولو كانوا كذلك لشملهم غُنمه كما عمَّهم غُرمه!
    أما الغُرم فقد جلبناه على أنفسنا لتخلف ثقافتنا وتخلخل فكرنا. وأما الغُنم فقد حرمنا منه؛ لأن الحقيقة تفرض نفسها، حقيقة أن (العراق) ما عاد يمثلنا.
    فهل فطن السنة لهذه المفارقة الكارثية؟
    وهل عندهم من فكر جديد يرسم معادلة جديدة لحل هذه المفارقة العجيبة؟! أم سيظلون غائبين في سمادير الكهوف الخربة لذلك الموروث الثقافي القديم والثقافة (الوطنية) البالية؟
    آن الأوان ليتحدث السنة العرب ويعملوا تحت عنوان (الهوية السنية) تخصيصاً، ولا يكتفوا بـ(الهوية العراقية) تعميماً.
    إن جهود وتضحيات السنة لأكثر من ثماني سنين أريقت هدراً بسبب فقدان هذه الهوية التي من دونها لا يمكن جني ثمرة أي جهد لصالحهم.

    لا تعارض بين الهوية الخاصة والهوية العامة
    يتوهم الكثيرون أن الانتساب للسنة والاحتماء بالهوية السنية نوع من الطائفية يتناقض مع الهوية العراقية.
    وهذا وهم لا يستند إلى أساس علمي سوى الثقافة القديمة التي ما عادت تلبي حاجة التطورات الجديدة والتغيرات والتبدلات السياسية والاجتماعية. بل تحولت إلى عبء، علينا أن نسارع إلى مراجعته والنظر فيه من جديد كي نلقي الضار وما لم يعد نافعاً ولا نحن في حاجة إليه منه، ونبقي على ما سوى ذلك، ثم نضيف إليه ما يتطلبه الواقع الجديد بمتغيراته وتبدلاته.
    إن الهوية العامة أو الأكبر – متى ما روعيت الضوابط المطلوبة – ليست في حاجة إلى إلغاء الهوية الخاصة أو الأصغر.
    فالهوية الشخصية لا تتعارض مع الهوية العائلية، والتحدث باسم العائلة لا يتناقض والانتسابَ إلى العشيرة، والهوية العشائرية لا تقف بالضد من الهوية الوطنية، إلا إذا أردناها كذلك. أي إن الأمر من حيث الأصل لا إشكال فيه ولا غبار عليه. وهكذا يمكن أن تتعدد الهويات ما دامت تسير في نسق متجانس باتجاه واحد: فالهوية العراقية لا تتضارب مع الهوية العربية، وكذلك الهوية العربية مع الهوية الإسلامية.
    فلماذا نحن نؤمن بكل هذه الهويات ولا نشعر بالحرج من الجمع بينها، حتى إذا وصلنا إلى الهوية السنية تصورنا تناقضها مع الهوية العراقية؟! هل من علة سوى الموروث الثقافي الجمعي أو الثقافة الجمعية القديمة؟
    حين يعمل أبناء العراق لمصلحة العراق، ويتكلمون باسمه، ويرفعون علماً خاصاً به، ويسنون دستوراً له، ويؤسسون المشاريع المختلفة لخدمته: هل يمكن لأحد أن يدعي أن هذا يتناقض مع الهوية العربية؟ أبداً.. إلا إذا كان القصد مبيتاً لجعل الهوية القطرية عوضاً عنها. وكذلك العمل لأجل الأمة العربية وباسمها لا يقف حائلاً أمام العمل للأمة الإسلامية. بل إن هذا هو السياق الصحيح والتسلسل الطبيعي للأمور خصوصاً ما تعلق منها بالحركة والعمل.
    ولذلك قيل: (فكّر عالمياً وتصرّف محلياً). فالمحلية لا تتناقض مع العالمية، وإنما تُسندها وتساندها. بل إن نجاحك عالمياً لا يمكن تحقيقه قبل نجاحك محلياً. والقطر الضعيف المجزأ لا يمكن له العمل على توحيد الأمة – خارج نطاق الفكر والحلم – قبل لملمة أجزائه وتكوين ذاته واستعادة قوته. وفي مثل هذه الحالة يكون التوفيق بين الهويتين باتباع قاعدة: (فكر عربياً وتصرف قطرياً) هو الحل.

    فكّر عراقياً وتصرّف سنياً
    كذلك الحال بالنسبة لنا نحن (السنة العرب): علينا أن نتصرف سنياً وإن كنا نفكر عراقياً، كما أن علينا أن نفكر عراقياً وإن تصرفنا سنياً. بذلك نجمع بين الأمرين، ونحصل على الحسنتين. وهكذا نتجنب ما يبدو لأصحاب الثقافة القديمة من تناقض بين (السنية) و(العراقية). بل لا تناقض من الأساس كما أنه لا تناقض بين العراقية والعربية، ولا العربية والإسلامية، ولا هذه مع الإنسانية. بل لا يمكننا أن نشارك في تدعيم وحدة العراق المهددة قبل أن نلتفت إلى داخلنا السني نلملمه ونكونه ونقويه.
    على أن هناك عاملاً آخر في غاية الأهمية، هو أن الشعور بالهوية الخاصة والتحدث باسمها والتصرف على أساسها، يصبح ضرورة كضرورة الحياة حين تكون الهوية الأكبر نافية ومهدِّدة للهوية الأصغر. فلو افترضنا أن عائلة ما اجتمعت على ظلم أحد أفرادها لشخصه، وكانت تتوزع خيراتها التي تحصل عليها باسم العائلة فيما بينها دونه، ففي هذه الحالة يصبح من حق ذلك الفرد أن يعلن عن نفسه ويتكلم باسمه، ويطالب الآخرين أن يفرزوا له حصته من الخيرات التي ما عاد يحصل عليها باسم العائلة. وكذلك لو اجتمعت عشيرة على ظلم بيت منها. والشيء نفسه مطلوب لو اجتمع مكون أكبر على ظلم عشيرة ومطاردتها ومحاولة محوها.. عند ذاك يصبح السكوت عن الدفاع عن المكون الأصغر بحجة احترام المكون الأكبر نوعاً من الهبل والخبل والسذاجة التي لا يستحق صاحبها الاحترام، بل لا يستحق الحياة! ولو افترضنا أن العشيرة الظالمة لتلك العائلة وقع عليها ظلم وتعرضت لغزو أصابها بالضرر وطالبت بتعويض لها باسم العشيرة، وزعته على بيوتها دون ذلك البيت، وأن أفراد ذلك البيت طالبوا بتعويض العشيرة الظالمة لهم دون المطالبة بما لبيتهم من حصة باسمه، ثم لم يحصلوا على شيء، ومع ذلك ظلوا ملتزمين بالاسم الأكبر مع استمرار الظلم والسحق: فإن هؤلاء ليسوا أكثر من مجموعة حمقى لا محل لهم إلا في الهامش السفلي من الحياة.
    هل أدركتم الآن – أيها السنة العرب – قيمة الهوية السنية، ومدى حاجتكم إليها؟!
    فهل ستسارعون للصدع بها قبل فوات الأون؟ أم ما زالت في يدَيكم بقية من ثمار.. وترغبون بتسليم (ذمتها) إلى (إخوانكم) الشيعة؟
    في يدَيكم بقيةٌ من بلادٍ فاسكتوا كي لا تظلَّ البقيةْ

    November 20, 2011 at 8:04 pm | Reply
    • billy

      sorry buddy ,but I just need to ask a question , if you are looking for the sunna right's in iraq , first you have to ask yourself , does the shiaa take their rights in all the middle east countries like bahrein or saudi arabia or any country which is controlled by sunni ??

      November 21, 2011 at 12:50 am | Reply
  7. jamal abdel nasser

    SHIIA ARE 5TH STATE THEY are iranians moved to work in the middleast and they need to get back to iran as they do not respect the sovernty of the host country .they back up the terrorist oregnization hizboallah and the terrorist hamas and they are destroying lebanon bahrain and syria the shiia are evil cult like other sunnies , middleast should be socelar with no religinon in control , MULSIMS ARE EVIL AND FAILED TO PROTECT THE DEGNITY OF THE HUMAN BEEN AND FAILED TO RESPECT HUMAN RIGHTS

    November 21, 2011 at 9:44 am | Reply
  8. mutattoterra

    If we push them to much into the corner they may suddenly hit first. I.e. blow up Tel Aviv or Dimona – and what then? not funny

    November 21, 2011 at 3:40 pm | Reply
  9. Sam

    War with Iran is a ridiculously stupid idea. Iran has never attacked America, it is not a threat to America, the Iranian people have never been terrorists and this animosity toward Iran smacks of a Zionist/Sunni conspiracy to use us as a tool to rid the Saudis and Israel of a perceived threat. The whole thing is idiotic.

    December 1, 2011 at 10:44 pm | Reply
  10. bahram d

    I'm amazed of all the dumb down americans supporting war. When will it end? Your economy is ruined. Your infrastructure is in ruins. You are bankrupt. You lack in educataion, healthcare, and so on. You still want to go bomb people who did not attack you? I know americans are generally stupid people (Jersey Shore) (Kardashianas). But really? Are they THAT Clueless? Also, Iran is not Iraq, they will cost you dearly. Don't bite more than you can chew.

    January 4, 2012 at 3:29 pm | Reply
  11. PLR articles, PLR ebooks, Spin Ready Articles, MRR articles, MRR ebooks, PLR Spin Ready Articles,PLR article, PLR ebook, MRR Spin Ready Articles, PLR Spun Articles,MRR spun articles, Private label rights, Private label rights ebook, Private label rights a

    Very nice post. I just stumbled upon your blog and wanted to mention that I've really enjoyed browsing your blog posts. After all I will be subscribing to your feed and I'm hoping you write once more soon!

    April 7, 2012 at 8:58 am | Reply
1 2 3 4 5 6 7

Post a comment


 

CNN welcomes a lively and courteous discussion as long as you follow the Rules of Conduct set forth in our Terms of Service. Comments are not pre-screened before they post. You agree that anything you post may be used, along with your name and profile picture, in accordance with our Privacy Policy and the license you have granted pursuant to our Terms of Service.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,541 other followers