Debate: Immunity or prosecution for rogue leaders?
Yemen's President Ali Abdullah Saleh.
November 25th, 2011
12:45 PM ET

Debate: Immunity or prosecution for rogue leaders?

Editor's Note: Alastair Smith is a professor of politics at NYU, and is co-author of The Dictator's Handbook: Why Bad Behavior is Almost Always Good Politics. The views expressed in this article are solely those of Alastair Smith.

By Alastair Smith – Special to CNN

Despite its good intentions, the International Criminal Court and other venues for prosecution of former leaders inhibits political reform. After 33 years in power, President Ali Abdullah Saleh of Yemen finally stepped down. His resignation follows ten months of protest, his severe injury in a mortar attack on the Presidential Palace in June and three abortive attempts to have him resign. The difference this time was that he was granted immunity from prosecution.

One of the major arguments for harsh punishments is their deterrent value. Unfortunately, in the international arena the threat of punishment has precisely the opposite effect. As long as they stay in power, leaders are immune from prosecution. The international community typically turns a blind eye to their actions under the guise of sovereignty. And even when they register their protest, there is little they can do against a sitting incumbent. Yet once deposed, the ire of domestic and international audiences is heaped upon former leaders. Given these incentives, it is small wonder that leaders take any and every gamble to stay in power. This might not be everyone’s idea of justice but there are undoubtedly numerous widows and orphans in Yemen who wish immunity had been granted 10 months ago.

The views expressed in this article are solely those of Alastair Smith.

Post by:
Topics: Law • Yemen

soundoff (13 Responses)
  1. jal

    When the Syrian president is forced to leave, the positive power of the Arab Spring to create stability will be proven. Is Iraq an Arab country?

    November 25, 2011 at 1:23 pm | Reply
  2. ABO WAQAS-

    معادلة ساذجة
    دأبت الهيئة – ولا زالت- على عزو كل ما يمر به العراق اليوم من مصائب وويلات إلى المحتل الأمريكي حصرا. وترى أنه المسبب الرئيس لكل أحداث القتل والدمار والفساد بكل أنواعه. وحسب هذه النظرية "الهيئوية"، فإن الحكومة الشيعية الجاثمة على صدورنا اليوم – والتي تمارس بحق أهل السنة أبشع الجرائم – هي من إفرازات الاحتلال، وبالتالي فإن زوالها مرهون بزوال الاحتلال- وبما أن المحتل زائل لا محالة، فكذلك الحكومة زائلة.. وزائلة معها ما أحدثته من خراب ودمار مادي وبشري... هكذا بكل بساطة!

    ولهذا فإن الهيئة عندما تقوم برصد جرائم هذه الحكومة الطائفية وإدانتها، فإنما تفعل ذلك ظنا منها أنها حالات طارئة مؤقتة تزول بزوال المحتل. فالمحتل هو الداء – حسب نظريتها- وانسحابه هو الدواء الذي سيزيل كل الأعراض المصاحبة له. فيا لها من معادلة ساذجة!

    نظرية الهيئة هذه تلخصها عبارة وردت في رسالة أمينها العام التي وجهها إلى الشعب العراقي وأبناء صلاح الدين خصوصا، يقول فيها: "... أن المؤشرات كلها تدل على أن الشعب العراقي الصبور لم يبق له من محنته سوى الشوط الأخير، وأنه أوشك على قطف ثمرة صبره، ومعاناته، والانتهاء من بقايا محتليه والمتآمرين عليه."وكم نتمنى أن يكون الأمر بهذه السهولة، لكن شتان بين التمني والواقع.

    هذه النظرة القاصرة الضيقة تتجه بعيدا عن العدو الحقيقي الضاربة جذوره في التاريخ عمقا – إيران. وصحيح أن الهيئة تدرك أن إيران هي الراعية والداعمة لحكومة العراق الطائفية التي أطلقت يد أسيادهم القذرة لتعيث فسادا في العراق، ورغم أنها تجتهد في شجب التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي، إلا أنها تتعامل مع ذلك على أنه من تبعات المحتل الأمريكي أيضا، وبالتالي فهو زائل أيضا بزواله. وإذا كان لي أن أحسن الظن بالهيئة فسأقول لها إن طرحك هذا تبسيط للأمور إلى درجة عدم الاكتراث وبساطة في الفكر إلى درجة لا تتناسب مع أوليات السياسة والشرع معا. وإن كان لي أن أسيء الظن بها فسأقول لها ما لا أرضاه لي ولها، ولا هو لائق بها.

    جهل بالتاريخ أم تجاهل له؟
    معروف أن إيران عدو تاريخي عتيد للعرب والعراقيين خاصة، والتاريخ حافل بصفحات سود تسطر ممارساتهم العدائية والخيانية ضد كل ما هو عربي وإسلامي عموما، وعراقي خصوصا. فهي لم تترك فرصة للنيل من العراق إلا واهتبلتها. ولم يتعرض العراق – أو سائر البلاد العربية- إلى اعتداء من عدو كافر إلا ووضعت يدها بيده، والأمثلة أكثر من أن يعدها العادون.

    إذن، فلإيران تطلعات توسعية وأطماع دنيئة في العراق قبل أن تكتشف الولايات المتحدة الأمريكية لتحل ضيفا غير مرحب به على التاريخ والجغرافية والسياسة. فهي في حالة تربص وتوثب بانتظار الفرصة للإنقضاض عليه منذ زمن بعيد، ولم تحن هذه الفرصة- في التاريخ الحديث- الا بعد اجتياح المحتل الأمريكي للعراق. وهذا يعني أن العدو الأمريكي كان عامل تسهيل لتنفيذ مخطط مجوسي عمره عشرة أضعاف عمر أمريكا نفسها تقريبا، فكيف تنظر الهيئة إلى الدور الإيراني على أنه نتيجة عرضية للإحتلال الأمريكي؟ هل هو الجهل بالتاريخ – ماضيه وحاضره- أم هو وميض الهالة الوطنية الخادع الذي أفقدها البوصلة؟

    المشروع الإيراني هو الأخطر
    على أهل السنة عموما أن يتفقوا على حقيقة تزداد وضوحا ورسوخا مع مرور الزمن، وهي أن المشروع الإيراني أخطر ما يهدد العراق والمنطقة حاضرا ومستقبلا. وهو أخطر كثيرا من المشروع الصليبي والصهيوني، لأكثر من سبب:
    1- المشروع الإيراني مشحون بمجموعة عوامل تزيده فتكا وتعقيدا وديمومة: عقدة الثأر التاريخي، عقدة التوسع، عقيدة التكفير الموجبة للبراءة من أهل السنة واستحلال دمائهم وأعراضهم وأموالهم، النزعة العنصرية ووهم الأفضلية القومية القائمة على تمجيد الجنس الفارسي واحتقار الجنس العربي، وهاجس استرداد الإمبراطورية البائدة، إلخ.
    2- موقع إيران المجاور للعراق، والذي يسهل عليها الاختراق والتغلغل بكل أنواعه.
    3- وجود نسبة كبيرة من أذناب إيران من العراقيين المرتبطين بها دينيا أو قوميا أو نفعيا.
    4- شيوع الاعتقاد الخاطئ بانتماء الشيعة إلى الاسلام، وهذا يوفر لهم غطاءا مناسبا لتمرير مخططاتهم ودسائسهم ضد المسلمين الحقيقيين (أهل السنة).
    5- حرص المشروع الإيراني على تغيير عقيدة أبناء العراق والمنطقة وليس فقط السيطرة على الأرض والثروات.
    6- مبدأ التقية (النفاق) التي هي من أمتن أركان دين الرافضة (تسعة أعشار دينهم)، وهي سلاح فتاك ضد "البسطاء" من أهل السنة، وما أكثرهم!

    هذه الأمور لا تنطبق على المشروع الصليبي أو الصهيوني. فهما أكثر وضوحا وأقل خطورة وأسهل مواجهة. وإذا سلمنا بأن عوام أهل السنة معذورون بجهلهم بهذه الأمور – وغيرها كثير- فمن أين نأتي بالعذر لهيئة تضم نخبة من علماء المسلمين وتتكلم باسم أهل السنة وتمارس دور الوصاية عليهم؟

    وجهل بالشرع أيضا!
    من المعلوم أن عقيدة المسلم هي أغلى مالديه من ثوابت، وهي الفيصل بينه وبين الكافر. وفي قرآن ربنا (عز وجل) وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الكثير من النصوص التي تأمرنا بالتمسك بالدين وتقديمه على كل ما سواه. وعلى المسلم – إن تعرض لما يهدد دينه – أن يضحي بكل ما سواه من أجل الحفاظ عليه، حتى لو كان ذلك على حساب الأرض أو المال أو حتى النفس. وقدوتنا في ذلك النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – الذي لم يؤثر وطنيته أو قوميته على عقيدته عندما تعرض وأصحابه للتعذيب الجسدي والمعنوي على يد قريش لصدهم عن دينهم. ولم يطلب من أصحابه التعايش مع "شركائهم في الوطن"من كفار قريش (وهم آباؤهم وأخوانهم وأبناء عمومتهم)، بل ولم يطالب بإقليم "إسلامي" في مكة، وإنما ترك وأصحابه مكة بما فيها تاركين أرضهم وبيوتهم وممتلكاتهم- نجاة بدينهم وأرواحهم.. ليعودوا اليها بعد حينٍ فاتحين. وفي ذلك دروس حري بالهيئة استلهامها.

    ولتعلم الهيئة أننا لا نلتقي مع الشيعة لا في أصول الدين ولا في فروعه. فأركان الإسلام لدى الشيعة ليست كما عند المسلمين، والقرآن محرف- بزعمهم. وصحابة النبي (صلى الله عليه وآله) كفار مرتدون عندهم إلا بضعة منهم. وأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- زانية حسب دينهم رغم أن الله برأها من فوق سبع سماوات! ومن يقدم الخلفاء الثلاثة على علي بن أبي طالب- رضي الله عنهم جميعا- كافر – بزعمهم- حلال الدم والعرض والمال (يعني أهل السنة جميعا بضمنهم أنتم).

    فأي رابط يربطنا بهم على أرض واحدة وتحت علم واحد وهذه هي معتقداتهم؟
    وكيف للسني أن يعيش بأمان مع قوم يأمرهم دينهم بقتله وأخذ ماله واغتصاب عرضه؟
    هل بعد كل هذا تأمل الهيئة في التعايش معهم تحت خيمة "الوطنية" المهترئة، وتندد بمن يطالب بالتحرر منهم ولو إداريا واقتصاديا ضمن إقليم؟

    وحتى لو سلمنا – جدلا- بأن الإقليم يعني التقسيم الجغرافي، أليس الحفاظ على الدين والنفس والكرامة مقدم على التمسك بتراب يشاركنا عليه هؤلاء الأنجاس؟ أم أن حدود سايكس- بيكو مقدمة على حفظ الدين والدم والحقوق والكرامة؟
    يقول الحق – تبارك وتعالى: "فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ." (البقرة 137)

    وبمقتضى هذه الأية الصريحة، فإن الشيعة ليسوا من المهتدين لأنهم لم يؤمنوا بما آمنا به. وهم أهل شقاق ونفاق بشهادة هذه الآية ثم التاريخ القديم والحديث. نسأل الله أن يكفيناهم بما يشاء، وأن يلهم الهيئة وكل رموز أهل السنة وعوامهم الحكمة والسداد في القول والفعل قبل أن يتشيعوا فيستبدلوا "عبد الحسين وعبد الزهرة وعبد الأئمة" بـ "عبد الله وعمر وعثمان"، وينتقلوا من مرحلة حب الصحابة إلى سب الصحابة

    November 25, 2011 at 2:49 pm | Reply
  3. j. von hettlingen

    Saleh might not be educated, he's street smart. He agreed to relinquish power if he and his sibblings were not be prosecuted. He signed the deal and the international community has to accept Yemen's decision, however unfair it seemed!

    November 25, 2011 at 5:12 pm | Reply
    • Onesmallvoice

      The very thought of this Ali Abdullah Saleh getting any kind of immunity from prosecution is a terrible outrage! After all, Islam al-Saif Qadaffy, Mohammar's son, is going to be prosecuted and he didn't do one tenth of what Saleh did. Then again, like JFK once said, life isn't fair!

      November 25, 2011 at 7:46 pm | Reply
      • j. von hettlingen

        Yes, it would have been better for Saif al-Islam Gaddafi be tried at the ICC in the Hague. At least he wouldn't face death penalty, were he found guilty. I wrote to him many times ever since the uprisrings in March.

        November 26, 2011 at 5:10 am |
  4. Garnet Roach

    Immunity was granted seven months ago and Saleh three times refused to sign. Even now that he has, people are being killed.

    November 26, 2011 at 2:48 pm | Reply
  5. DR, SAAD- CALGARY,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    أكتب سطوري هذه وقلبي يطوف بمدينة (الرستن) بـ(حمص)، والنظام قد ألقى بثقل قواته فيها حرباً كان ينبغي أن تدور في (الجولان)، ودعواتنا لأهلها، وأيدينا تحيي أبطال كتيبة سيف الله المسلول (خالد بن الوليد)، وأملنا أن مقتل النظام سيكون في مكمن قوته (الجيش)، وسيكون سقوطه مدوياً من مركز العاصمة (دمشق) الباسمة. سيضعف ويتآكل وتتشتت قواه أمام المزيد والمزيد من الانشقاقات حتى يكون الانشقاق هو الأساس، وسيأتيه أبو عبيدة ويزيد والقعقاع وعاصم والمرقال، فأين يذهبون؟
    جلسة عربية في جبل الحسين
    في أحد المطاعم البسيطة الهادئة في (جبل الحسين) بعمان، كنا ثلاثة: عراقيين وبحريني، جمعتنا القضية المشتركة، واللهفة على آخر أخبار البحرين الشقيق نسمعها من مباشرة من أهلها. كنت أتابع – على عجل – تدوين المفاصل الكبيرة في حديث الأخ البحريني. وفي نهاية اللقاء قال صاحبي العراقي: هذا يصلح لموضوع كبير بعنوان (ماذا خسر شيعة البحرين؟). قلت: بل (ماذا خسر شيعة العالم في البحرين). بحماقاتهم يسعون بظلفهم إلى حتفهم. لقد ذهب زمانهم وجاء زماننا. كان ذلك في (3/5/2011). وما زالت المشاغل والسفر والأحداث والأفكار تطوح بي بعيداً عن الموضوع حتى قالت لي شواطئ البحرين: أما كفاك تشاغلاً وتغافلاً؟ أم..... (حبيبِ الروحْ جافينا ! والا ،، بَعَدْ ،، ناسينا ؟).
    والله ما بجفوة ولا نسيان، ولكنها طاقة الإنسان، لا سيما إذا كان يحمل – مضطراً – همّ أمة بجهد فرد، ويسعى لقلب هذه المعادلة. فما قصة ذلك المجلس؟ وماذا قال البحريني وقال العراقي وقلت؟
    البحرين في ذاكرة الفرس – كالعراق – ولاية تابعة لإيران، كما أنها (الخاصرة الرخوة) للسعودية، وبوابة الدخول الأسهل لدول الخليج العربي. هنا منبع التلمظ الإيراني عبر الضفة الأخرى للبحر. وطبقاً للمساحة الكبيرة التي تتداخل فيها مصالح الدائرتين: الأمريكية والإيرانية فالظاهر أن ضوءاً أخضر انطلق عبر المحيط الأطلسي إلى هضبة إيران، فتحركت الريح الصفراء لتكتسح المنطقة، والبداية من الخاصرة وصولاً إلى حجر الزاوية. وبداية البداية تهييج المطية المستعدة دوماً لأن تركب وتكون ظهراً وظهيراً للفرس: الشيعة في كل بلد خارج إيران. فكانت الانطلاقة في 14/2 (أو ما عرف بـ 14 فبراير)، ومن دوار (اللؤلؤة): تظاهر واعتصام وقتل وحرق وتخريب ودعوات علنية لقلب النظام واحتلال البلد واستنساخ ما حل بالعراق لنقله إلى البحرين. هذا مع دعوى الاضطهاد والمظلومية والأكاذيب المليونية التي انطلقت بها أبواق الشيعة في كل العالم، ومعها أبواق مأجورة هنا وهناك تحت دعوى الديمقراطية وحق الشعوب في التظاهر والتعبير، وكأن هذا الحق لا شروط له ولا قيود ولا آداب! هكذا..... احرق، دمر، خرب، اقتل، عطل الحياة، هدد، خُن بلدك، تآمر مع الأجني، افعل ما تشاء؛ ألسنا في زمن الديمقراطية والحرية (بلا حدود)؟!
    شواهد ومشاهد على الطريق السريع
    إليكم هذه المشاهد مما رأيناه من قبل، وما حصل من بعد على طريقة اللقطات السريعة و.... بلا ترتيب:
    – البحرين أصغر دولة عربية تبلغ مساحتها (690 كم2)، أي بحجم نصف مدينتي قضاء المحمودية في جنوبي بغداد.
    – يتمتع الشيعة (المظلومون دوماً وأبداً ولو كانوا في جنة عدن) في هذا البلد الصغير بـ(37) مدرسة حوزوية تدرس العلم الشرعي، يقابلها للسنة معهد ديني واحد أسس منذ الأربعينيات. والطريف أن الشيعة لما رأوا هذا المعهد أقيم على أرض الواقع لم يهدأوا حتى أقاموا في مقابله معهداً. هذا ولا كلية شريعة واحدة للسنة!
    – عدد الحسينيات (وتسمى مآتم في البحرين) الرسمية (1221) حسينية! أما غير الرسمية فعددها أكثر من خمسة آلاف! هل تعلمون ماذا يعني ذلك آخذين في الاعتبار أن نسبة الشيعة في البحرين أقل من النصف بقليل؟! (17حسينية/1 كم2) من الأرض!!! وقد شاهدت بعيني ثلاث حسينيات متجاورة في زقاق واحد: اثنتان في جهة والأخرى في الجهة المقابلة، لا يفصل بينها أكثر من 30 متراً ...................! دعك من الحسينيات أو المآثم المبنية قصداً إلى جوار المساجد السنية (ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (التوبة:107)! الشيء نفسه شهدناه في العراق.
    – معظم قرى الشيعة ذات أسماء إيرانية: شهركان، دمستان، جانوسان، كربباد، كرزكان، سلمان باد. هذا ويطالبون بطرد المجنسين العرب!
    – رئيس جامعة البحرين د. إبراهيم جمال الهاشمي (إيراني) ونائبه نزار، لعبوا بالبعثات وقبول الطلاب على ما يشتهون بحيث لا تجد في كليات الجامعة مقابل كل (30) طالباً شيعياً سوى طالب سني واحد! يقول محدثنا البحريني: بعد الأحداث وجدنا عشرات الكراتين فيها طلبات القبول الخاصة بالطلبة السنة مرمية فيها مهملة مجمدة!
    – صفية دويغر (تبعية إيرانية)، كانت مسؤولة البعثات العلمية في وزارة التربية من سنة (1969-1995) – أكثر من ربع قرن! – بحيث لا يذهب في هذه البعثات سوى طالب سني واحد مقابل كل عشرة طلاب شيعة!
    – توجد في البحرين (15) جامعة: عمداء كلياتها كلهم شيعة. ومجالس إدارتها تجد من بين كل (10) أعضاء منهم: (9) شيعة و (1) سنياً واحداً فقط!
    – د. علي العريبي خريج النجف سنة (1980)، متتلمذاً على يد المقبور محمد باقر الصدر، رجع فعمل أستاذاً في الجامعة. بعدها أرسل على نفقة الدولة في بعثة إلى كندا وحصل على الدكتوراه. في أكتوبر (1993) ألقى محاضرة بعنوان (إسهامات علماء البحرين في الفكر الإسلامي)، قال فيها منتقداً: "علماؤنا شيّعوا إيران لكنهم قصروا فلم يشيعوا البحرين. قالوا له: والحل؟ قال: تزويج الشيعة من السنيات. لم يكن ذلك سهلاً ولا يفعله العرب الأصليون، لكن هناك عرب عاشوا في إيران تمكن الشيعة من التوزج منهم، ونجحت الخطة.
    – في سنة (1980) أبعدت الحكومة البحرينية ألفَي إيراني. في سنة (2000) أرسل إليهم الملك يخبرهم باستعداده للعفو عنهم. قالوا: لا: كنا ألفين، الآن صرنا (23) ألفاً: فإما نرجع كلنا أو لا نرجع. ووافق الملك! ورجعوا كلهم (الحية وصلالها وأخواتها)، وبعفو ملكي. ليخرجوا في (14 فبراير) يطالبون بإسقاطه. عندها فقط قال الملك مخاطباً قيادة قوات درع الجزيرة: هذا المخطط كان معداً منذ (30) سنة. يقول محدثنا البحريني: (30) سنة نحذر المسؤولين ولا من أحد يلتفت إلينا. قلت للملك عيسى رحمه الله: "ليش مخلي صفية دويغر الطائفية مسؤولة بعثات وزارة التربية وهي لا تسمح بالابتعاث لغير الشيعة"؟ قال: لسنا عنصريين ولا طائفيين!
    – وتطوف شوارع البحرين ومدنها وقراها فتعجب من نشاط البحريني – رجالاً ونساءً، حكومة وشعباً – وقدرته على العطاء، وتسخير الطاقات! وكيف حول هذا البلد: الصغير بحجمه الكبير بأهله، إلى بلد ينعم بحالة راقية من المدنية والتحضر والخير والرفاه والحرية والأمن، يتمتع بها الجميع (وأولهم الشيعة) بلا تفريق. الشوارع واسعة منسابة سهلة معبدة منظمة والشجر عن يمين وشمال. المؤسسات المتنوعة: حكومية ومدنية، التي تعبر عن دولة تحترم العلم وتبني عليه. البناء والإعمار والحدائق والمتنزهات، الأحزاب والجمعيات والمجالس الشعبية بلا رقيب ولا حسيب. الأسواق الكبيرة العامرة ذات العلامة المميزة (السنتر والمول) شيء مذهل! المؤسسات الاقتصادية، المطار الرائع........ لا أدري ماذا أعدد؟ وأي شيء أذكر؟ وأياً أدع! وأجمل ما في البحرين........ نعم وجدت أجمل ما فيها هو الإنسان البحريني: عروبة وطيبة وكرماً وعلماً وقوة وتواضعاً. شيء واحد ضايقني هو ........ الرطوبة.. الرطوبة فقط!
    – كل هذا والشيعي (مضطهد .. مظلوم)! لا..! وشيعة العراق الغارقة مدنهم نهاراً في الذباب وليلاً في البعوض يتظاهرون تضامناً مع إخوانهم شيعة البحرين!!! هل تدرون لماذا؟ لأن الشيعي مسكون بهاجس (المظلومية)، ولأن الظلم عند الشيعي (آيدلوجيا) و (عقدة) وليس واقعاً أو (ظاهرة)!
    ولأن الظلم عند الشيعي آيدلوجيا وعقدة وليس واقعاً أو ظاهرة، انظر ماذا جرى لابن الطرى.
    يداك أوكتا وفوك نفخ
    فماذا حصل مع كل هذا (الدلال)؟ إليكم هذه المشاهد لا على الترتيب (فالوقت يدهمني ويعجلني:
    – مظاهرات تخريبية دموية مع أكاذيب (مليونية) بأنها سلمية. وكلكم شاهد كيف قام الشيعة بدهس رجلين من الشرطة في عمل متعمد بشع، يمر السائق الشيعي بسيارته على جثة الضحية ثم يدور ليكرر المرور فوقها! وفي منطقة مختلطة دخل الشيعة إلى مسجد سني فيه مؤذن بنغالي يرفع الأذان فقاموا بقطع أذانه و..... قطع لسانه أيضاً! ثم ضربوه بالسيف على رأسه، ليموت في المستشفى بعد بضعة أيام.
    – الإضراب الذي شلوا به حركة البلد. انظر مثلاً:
    أ. يبلغ عدد موظفي شركة النفط الوطنية (بابكو) (3100) موظف، بلغ عدد الذين أضربوا عن العمل منهم (1894) عنصراً، ولمدة خمسة أيام أمضوها في (مهرجان) الدوار في احتفالية بهيجة نصبوا فيها الخيام وأقاموا الأسواق والمقاهي ومارسوا كل ما يندى له الجبين من متعة النساء إلى شرب الأراكيل، وما لا يعلمه إلا الله!
    ب. تصور أن معظم موظفي (شركة طيران الخليج) إيرانيون! ومن الشيعة (المظلومين)، وفي الشركة – ومطار البحرين أيضاً – كانت اللغة الفارسية هي المتداولة، وترى صور الخميني وخامنئي كأنك في إيران. (تغير الوضع الآن فصور أبو متعب تحتل المشهد إلى جانب ملك البلاد ورئيس الوزراء وولي العهد). إن سبب هذا التباين في دولة ذات غالبية عربية سنية أن الشيعة المتنفذين من ذوي العلاقة يرفضون طلبات السنة بالتعيين ويضعون أمامها العراقيل.
    جـ. لما أضرب المدرسون شلت مدارس البحرين بكافة مستوياتها العلمية، فاستقدم (6000) مدرس من المنطقة الشرقية للتعويض.
    د. كما قاطع الشيعة المتاجر السنية، وبقية الأنشطة الاقتصادية.
    – مجمع السلمانية الطبي الذي يسيطر عليه الشيعة بالكامل، وما أدراك ما مجمع السلمانية الطبي!. يقول محدثنا البحريني: صار الشيعة يخطفون السني ويعتقلونه في المجمع الطبي، ثم يتعاملون معه بشتى الطرق. ذكّرناه بأن الخطف يتم في سيارات الإسعاف، التي تستعمل أيضاً لإلقاء الجثث المجهولة أثناء الليل. أليس كذلك؟ فقال وهو يضع أصابعه على جبينه: "أيوه! ووجدنا جثثاً مجهولة"! انظروا إلى استنساخ التجربة العراقية.
    – الرجل الثاني في السفارة الإيرانية أمسكوا به في مجمع السلمانية الطبي وهو يحاول الهرب ومعه أسلحة وأجهزة تنصت.
    – رئيس قسم الانجليزي في جامعة البحرين (إيراني) يتصل بالطلاب هاتفياً ويوجههم قائلاً وهو يعطي الأوامر: خربوا القسم الفلاني، كسروا القسم الفلاني.
    – الجامعة الوطنية (أكبر جامعة في البحرين) ظلت الدراسة معطلة فيها من (13/3) وإلى يوم (18/4).
    – مزق الطلبة في جامعة البحرين حجاب (79) طالبة سنية مع محاولة الاعتداء الجنسي.
    – عميدة كلية إدارة الأعمال د. حميدة جاسم (عراقية علمانية: وحدوية العلماني والديني عند الشيعي): أنزلت صورة الملك وألقتها على الأرض، ودعت إلى خروج الناس والتظاهر لقلب الحكم.
    – أدخل الصدريون وغيرهم من شيعة العراق عن طريق السعودية (50,000) قطعة سلاح بين مسدس وبندقية كلاشنكوف، عدا الأسلحة الجارحة أو البيضاء. عثر على قسم منها في الحسينيات!
    – يقود التحريض معمم اسمه مهدي، وهو ابن أخت هادي المدرسي، ضمن حركة عدد أعضائها (13) كلهم إيرانيون.
    – ويأتي حسن مشيمع رئيس حركة حق من لندن عن طريق لبنان (حيث تلقى التعليمات – كما يبدو – من حزب الله ). وما إن خرج من المطار حتى ابتدأ بإلقاء خطاب في الجماهير استمر فيه حتى وصوله الدوار يقول فيه: "نحن الآن في مرحلة إنشاء دولة إسلامية، وسوف نطرد آل خليفة والنواصب"!
    ـــــــ ............. .. .
    قوتنا التي نجهلها
    يقول محدثنا البحريني: عملنا كتلة سنية اسمها (تجمع الوحدة الوطنية)، وعقدنا اجتماعاً مع رؤساء الشيعة للتحاور، منهم رئيس جمعية (الوفاق) الشيخ علي سلمان. فكان جوابه: "عن أي حوار تتحدثون؟! وعلى ماذا نحاوركم؟ أنتم قد انتهيتم.. فكروا ماذا سنفعل بكم غداً"! في هذه اللحظة رنت رسالة على جوال الدكتور عبد اللطيف المحمود، فإذا هو يقول: اسمحوا لي أن أقرأ عليكم نص هذه الرسالة: "لقد بدأت طلائع درع الجزيرة بالدخول إلى البحرين". فإذا بعلي السلمان يقوم غاضباً وهو يصرخ: "هذا غزو سعودي، هذا غزو سعودي"! ثم أردف ثلاثاً: "سوف نستعين بإيران". وغادر الاجتماع!
    تأملوا إخواني قوتنا الكامنة (أو المجمدة بتعبير أصح).
    عدد محدود من قوات (درع الجزيرة) دخل البحرين، ورابط على أطرافها فقط. هذا كل ما فعله العرب! فإذا إيران تقف مبهوتة، لا تدري ماذا تفعل.. أطلقت بعض الركلات الخلفية في الهواء.. نهقت مرتين أو ثلاثا، استبدلت العواء بالنهيق.. لم يحصل شيء سوى أن أمريكا أظهرت انزعاجها على لسان وزيرة خارجيتها. وهذا كل ما فعله العجم!
    ووقع شيعة البحرين في الفخ، ليدفعوا الثمن – مثل شيعة العراق – كمطايا لإيران التي وقفت تتفرج عليهم، وتستغل الحدث لشحنهم من أجل إدامة وقود (المظلومية) الذي سيدفع بهم إلى تقديم المزيد من الأثمان لـ(خاطر) الأم الحبيبة إيران. و.... من الحب ما قتل!
    ماذا خسر شيعة العالم في البحرين
    إليكم أهم خسائر الشيعة في البحرين، ولمصلحة السنة، لا سيما في العراق ودول الخليج والإقليم العربي المجاور، أعرضها بالطريقة السريعة نفسها:
    · أيقظوا المارد السني النائم في البحرين، وفي بقية البلدان. من هنا تعتدل البوصلة، وتتحدد القضية، وتبدأ المسيرة. ولقد كانت الحركة التي نفذها (درع الجزيرة) في (15/3/2011) نقطة مفصلية في قضية الأُمة في واقعها المعاصر وتاريخها الحديث. سيكون لها ما بعدها. وما دعوات (الكونفدرالية) الخليجية سوى إحدى إرهاصات المستقبل الواعد.
    · انفضاح الانحياز الطائفي بشكل سافر. فأثار ذلك كوامن الانحياز المقابل لدى السنة؛ وهكذا حصل التميز السني الشيعي على المستوى الاجتماعي، لتتعزز النقطة الأُولى. وفي ذلك حتف الشيعة. ولمن يدعو متثائباً لمواجهة (السيف بالوردة) أقول: "الاعتدال في وسط التطرف..... اعوجاج". فالطائفية – إذا أردنا الوسطية – إنما تعالج بمثلها، وإلا سقطنا في مستنقع الميوعة، وذبنا في مياهه الآسنة.
    · ترافق الحدث البحريني لاحقاً وسريعاً بالحدث السوري، ففضحت إيران، وتعرى الشيعة في العراق ولبنان والسعودية وغيرها حين اصطفوا طائفياً ليخرجوا في مسيرات تتباكى على الشيعة (المظلومين) في البحرين. أما السنة الذين يذبحون في سوريا فـ(طائفيون، دعاة فتنة يجب "اجتثاثهم"). وهذا أعاد إلى الذاكرة السنية المشهد العراقي، وبقوة، فصارت تسترجع ما حل بسنة العراق من قبل وما يحل بهم الآن على يد الشيعة هناك. ومن أعجب ما شاهد العرب.. تلك الجلسة العاصفة لنواب الشيعة – ومعهم بعض الضعفاء ومراهقي السياسة والمتملقين من السنة – في مجلس النواب (العراقي)، ثم مسيرات الشيعة في بغداد والمدن الشيعية بقيادة كبار القوم مثل قائد قوات بدر الإجرامية هادي حسن العامري وزير النقل الحالي الذين نزلوا إلى الشوارع يهتفون وينددون بـ(الاحتلال السعودي للبحرين)! فلو قامت لجنة محايدة بتقصي أوضاع الشيعة في البلدين، ونشروا النتائج على الملأ لناح شيعة العراق على أنفسهم وخرجوا في مسيرات لطمية تندد بذباب النهار وبعوض الليل، وتطالب حكومتهم الشيعية بتحسين أوضاعهم بما يرقى إلى نسبة 1% مما عليه شيعة البحرين من رفاه في العيش، وحرية في التعبير، وعدالة في الحكم! ولكنه الثلاثي الجهنمي الذي أطبق بأسنانه على العقل الجمعي الشيعي: (العقدة والعقيدة والمرجع)!
    · تم تطهير معظم الدوائر الحساسة من الشيعة. والمراكز المهمة صارت بيد السنة.
    · شكلت لجان تحقيق، ومن تثبت من خلالها عمالته لإيران يفصل.
    · ألغيت فكرة توظيف الشيعة في الجيش والأمن.
    · العمل على تسليم إدارة البعثات للسنة.
    · أزيلت الحسينيات غير الرسمية، وكل حسينية رسمية خرجت منها أعمال شغب، أو تبين أنها وكر للمخابرات الإيرانية. وجمع وزير الداخلية رؤساء المآتم وحذرهم أمام شاشة التلفزيون.
    · أزيلت غالبية أعشاش الشيطان: القبب والمزارات.
    · نسف النصب الموضوع وسط دوار (اللؤلؤة)، وبدأت حملة إعماره من ليكون لائقاً باسمه الجديد دوار (الفاروق)، في إشارة واضحة إلى أن أبا لؤلؤة المجوسي لن يحل محل الفاروق مرة أُخرى في بلد من بلدان العرب. تأملوا ردة الفعل، وشدة اليقظة السنية ورهف حساسيتهم التي دفعهم الشيعة دفعاً إلى الانحياز والانجذاب إلى مركز مجالها المغناطيسي الرائع. فعملت إيران نصباً بديلاً بالاسم نفسه في إحدى جزر الإمارات المحتلة. والحمد لله الذي رد كيدهم إلى الوسوسة. ولا شيء في جعبتهم غيرها ما دام العرب قد استيقظوا.
    · تطهير الدوائر من الزعامات الشيعية التي ضبطت متلبسة بالشغب والتظاهر عن طريق الصور والأفلام. فكان الفصل هو الجزاء والحرمان من الضمان الاجتماعي والصحي.
    · طرد اثنين من الوزراء: أحدهما وزير الصحة نزار صادق البحارنة (أمه وزوجته إيرانيتان. زوجته معصومة الزيرة، أختها زهراء الزيرة رئيسة منظمة الزهراء وخريجة جامعة طهران) عين قبل أسبوع، وفي هذا الأسبوع راح إلى أمريكا يتآمر على دولته وأولياء نعمته، فطرد. ألا ما أخف العقوبة!
    · من أهم ما أسفرت عنه الأحداث أن عمل سنة البحرين لهم تجمعاً باسم (تجمع الوحدة الوطنية) برئاسة الشيخ د. عبد اللطيف المحمود. انبثقت عنه لجنة مالية وإعلامية وتنظيمية للحفاظ على السنة، والمؤمل – وأهل البلد أعلم بشعابهم – أن يتقدم أكثر ويتطور حتى يتحول إلى جبهة يجتمع في ظلها السنة كلهم. وشكل شباب السنة لجاناً شعبية مسلحة بالعصي والسيوف لمنع الشيعة من الاعتداء على أحياء السنة. وقد سبق (التجمع) اجتماع حاشد في جامع الفاتح دعوا فيه للتظاهر فاجتمع قرابة (300,000) متظاهر في المظاهرة الأولى، تبعتها مظاهرة حضرها (450,000) متظاهر، بينما غاية ما استطاع الشيعة تجميعه (50,000) متظاهر، حتى إن الصحفيين الأجانب لما رأوا المفارقة الصارخة تركوا البلد مدركين أنه لا شيء سوى الضجيج الإعلامي. منهم مراسلة شبكة الـ(CNN) الأمريكية، التي قالت وهي تغادر: ("No case" لا قضية لدى الشيعة).
    وانطوت صفحة الوفاق .. لتبدأ صفحة النفاق
    حين تطوف مدن البحرين، وتتنقل بين حواريها الجميلة، وتلتقي أهلها الطيبين على مختلف مستوياتهم الاجتماعية والوظيفية، تجد أنك أمام انبعاثة جامحة، وقوة دافقة تبشر بانطلاقة يستحيل عليها أن ترجع إلى الوراء لتصدق ثانية بدعاوى الشيعة الذين رفعوا صور الثعالب الإيرانية واللبنانية وأعلامها الصفراء والخضراء، ودعوا إيران إلى احتلال البلد الذي يستوطنونه، ثم دهسوا رجال السنة وقتلوا أبناءهم واعتدوا على حرماتهم، وقاءت أفواههم بكل ما في أحشائهم من شعارات شعوبية وتهديدات طائفية ودعوات عميلة متآمرة، عززوها بالأفعال قبل – وبعد ومع – الأقوال.
    لكن ماذا يصنع الشيعة إزاء هذا الوضع الجديد كلَّ الجِدّة، وقد خذلتهم إيران، وضحك عليهم الأمريكان، ولم ينفعهم الشيعة في بقية البلدان بغير العواء والنهيق، والخوار والفحيح؟
    أغير أن يعودوا إلى صنعتهم القديمة الجديدة: التقية والتملق والتقرب و(إخوان سنة وشيعة)، أي......... النفاق بعد ترجمة الحالة إسلامياً؟
    انظر ماذا قال النائب البحريني (غانم البو عينين) من خلال قناة (صفا): "كان سقف مطاليب جمعية الوفاق لا يمكن أن يقبل به أحد لا في البحرين ولا غيرها". ثم أردف بالقول: "والآن نزلوا إلى أدنى حد، وصاروا يترجون الكويتيين للتوسط، مع أننا لا نحتاج إلى وساطة".
    ولقد كان لهم من قبل لقاء أسبوعي برئيس الوزراء، ويمكن لكل واحد منهم من أكبرهم إلى أصغرهم أن يواجهه في أي موعد شاء. والآن: أحد مشايخهم يترجى ويطلب تجمعاً اجتماعياً لا سياسياً من السنة والشيعة؛ لماذا؟ "لنذهب إلى الملك ونقول له: نحن رعيتك".
    وفاتهم أن........... (الكذاب احترق بيته وما أطفأه من أحد).

    November 26, 2011 at 11:42 pm | Reply
  6. DR, SAAD- CALGARY,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    تت سلطة الملالي بعد حرب 73 وهي حرب عسكرية واقتصادية ( البترول ) وأتى الخميني الذي كان يعيش تحت الحماية الفرنسية ليحكم الجمهورية الإسلامية ومنذ ذلك الوقت وهي تحارب امريكا واسرائيل والغرب بالكلام والخطب فقط !! وهم يدعمون المقاومه !! أي مقاومة ؟ مقاومة الجولان ؟ ولا مقاومة تدمير لبنان ؟ ولا مقاومة تفريق وتقسيم القضية الفلسطينية بين الضفه وغزه؟ ثانيا هل تتوقعون أن روسيا تبني مفاعل نووي لإيران لكي تدمر إسرائيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على فكره كمبوترات مفاعل ايران من اريكسون الراعي الأول لبرنامج ايران النووي !!
    IRAN IS EVIL Iran is behind the problem in Bahrain, yaman, Hamas, Lebanon ,iraq and Syria. IRAN SYURIA AND HEZBOLLAH TERRORISTS DOGS MUST BE DESTROYED

    November 27, 2011 at 11:47 am | Reply
  7. DR, SAAD- CALGARY,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    SALEH NOT EDUCATED BUT HE IS SMARTER THAN BUSH, AT LEAST HE MAKE SENSE WHEN HE TALKS , AND HE DONT SAY THAT GOD SPEAKS TO HIM!???

    November 27, 2011 at 11:48 am | Reply
  8. clearick

    The international community has little incentive to judge another countries ruler, how can they be sure they won't be a target next!?! Further each country has the responsibility to select or reject their leaders according to their laws. The Us has a real problem with it's leaders, but the people would not accept any outside authority interfering in their political process. So expecting the outside world to do the job that is the responsibility of the locals is the real problem. Any leader can stay in power as long as the people he relies on to maintain power remain loyal. In any country it is always a minority in power anyway- as long as most of the people are happily engaged in their lives the country is stable. The major difference between Europe and the Arab world is that in Europe they hold elections and accept the results. In the Arab world there are no elections, the rulers are Kings and therefore the people have little say. Because there are no standards for a valid government any external interference is going to be subjective. There is just as much justification for the world to invade Iran as there is to invade Syria, the difference is no one is willing to risk attacking Iran!

    November 28, 2011 at 1:04 pm | Reply
    • DoNotWorry

      I would welcome former President Bush being tried for crimes against humanity.

      November 29, 2011 at 6:31 am | Reply
  9. David

    When we prioritize revenge over the health of a country, everyone loses. While I'm in no way defending the actions of dictators like Gadaffi, Al-Assad, or Mubarak, the international community needs to adopt the policies that would make leaders the most likely to step down.
    That being said, giving them immunity might not be the answer, they would be unlikely to surrender until death from civil war seems certain. Its about risk and reward, and these dictators are only looking out for number one.
    The international community also needs to make sure to not overstep the right of the people to determine their own destiny, if the citizens feel cheated by the international community when other countries offer amnesty, this could lead to bad blood with the future regime.
    Therefore I say: Let the people in their own respective countries decide what to do with their dictators, it is nobody else's right to tell them otherwise.

    November 29, 2011 at 3:25 am | Reply
  10. George Foster

    Kent State, Ruby Ridge, Waco, Viet Nam. Where do we start? Or should I say when do we start. I hear so much about passing bullying laws but I guess that only applies to the have nots in this country. In this country it depends on who you are as to what you get by with. If Americans revolted in this country, the military would be killing us too.

    December 7, 2013 at 1:24 pm | Reply

Post a comment


 

CNN welcomes a lively and courteous discussion as long as you follow the Rules of Conduct set forth in our Terms of Service. Comments are not pre-screened before they post. You agree that anything you post may be used, along with your name and profile picture, in accordance with our Privacy Policy and the license you have granted pursuant to our Terms of Service.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,610 other followers