Can we compete with that?
January 23rd, 2012
09:20 AM ET

Can we compete with that?

The New York Times reports:

Apple employs 43,000 people in the United States and 20,000 overseas, a small fraction of the over 400,000 American workers at General Motors in the 1950s, or the hundreds of thousands at General Electric in the 1980s. Many more people work for Apple’s contractors: an additional 700,000 people engineer, build and assemble iPads, iPhones and Apple’s other products. But almost none of them work in the United States. Instead, they work for foreign companies in Asia, Europe and elsewhere, at factories that almost all electronics designers rely upon to build their wares.

“Apple’s an example of why it’s so hard to create middle-class jobs in the U.S. now,” said Jared Bernstein, who until last year was an economic adviser to the White House.

“If it’s the pinnacle of capitalism, we should be worried.”

Apple executives say that going overseas, at this point, is their only option. One former executive described how the company relied upon a Chinese factory to revamp iPhone manufacturing just weeks before the device was due on shelves. Apple had redesigned the iPhone’s screen at the last minute, forcing an assembly line overhaul. New screens began arriving at the plant near midnight.

A foreman immediately roused 8,000 workers inside the company’s dormitories, according to the executive. Each employee was given a biscuit and a cup of tea, guided to a workstation and within half an hour started a 12-hour shift fitting glass screens into beveled frames. Within 96 hours, the plant was producing over 10,000 iPhones a day.

“The speed and flexibility is breathtaking,” the executive said. “There’s no American plant that can match that.”

What does this mean for America? Do we need to innovate faster and faster to keep up? Or do we try to pull manufacturing jobs back to the U.S.?
Post by:
Topics: Innovation • Jobs

soundoff (10 Responses)
  1. j. von hettlingen

    The answer is NO. Apple would never find workers in the U.S. who are so flexible and willing to expose themselves to health hazards. A year ago Chinese workers at a factory making touch screens for Apple complained about chemical poisoning. A substance – hexyl hydride – was used, which evaporates faster than alcohol and sped up production of touch screens for Apple products. Many suffered from sweaty hands and feet, sudden numbness in hands, swelling and pain in the feet, tiredness and faintness. Daily exposure to the chemical can cause long-term and possibly irreversible nerve damage,

    January 23, 2012 at 6:00 pm | Reply
  2. PMcDonald

    No America will not be able to compete with China. But it should not go down without a fight. Go USA!! Whoop Whoop Whoop Whoop! [In a high pitched excited voice like a teenager].

    January 23, 2012 at 11:06 pm | Reply
  3. sudan should not allow any body to enter it , go to south sudan , it is a new country so leave sudan alone

    قال مسؤول أميركي رفيع أمس الثلاثاء إن بلاده تخشى احتمال حدوث مجاعة واسعة النطاق في ولايتيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين المضطربتين، وإنها تضاعف الضغوط على الخرطوم لقبول مساعدات، وإلا فستتم عملية الإغاثة دون موافقتها.

    وقال برينستون لايمان المبعوث الخاص لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان للصحفيين "نواجه ضغطا كبيرا لبحث سبل نقل المساعدات عبر الحدود دون موافقتهم إذا لم يفتح الباب لتدخل دولي".

    وأشار لايمان إلى تقارير خبراء جاء فيها أن الأزمة المتفاقمة التي أدت بالفعل إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من ديارهم، ويمكن أن يتسع نطاقها ليصبح أكثر من ربع مليون شخص على حافة مجاعة بحلول شهر مارس/آذار، وأضاف أنه "قد تكون هذه كارثة كبيرة جدا".

    وشدد لايمان على عدم صدور قرار بعدُ بخصوص إرسال مساعدات غذائية أميركية، وقال إن أي محاولة لتوصيل مساعدات دون موافقة الخرطوم ستواجه مخاطر.

    وأضاف "نعلم أن الحكومة ستعارض ذلك، إذا كنا نريد أن نفعل شيئا قبل مارس/آذار وبحث نقل مواد غذائية وما إلى ذلك فالأمر يستغرق وقتا طويلا، لذا فإن لم يحل اجتماع الاتحاد الأفريقي هذه المشكلة بحلول نهاية يناير/كانون الثاني فسنصبح في موقف خطير".

    وقال مسؤولون أميركيون إنه من المنتظر أن يزور بيل بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية جنوب السودان الأسبوع المقبل ضمن جولة في أفريقيا، قبل أن يتوجه إلى إثيوبيا لحضور قمة الاتحاد الأفريقي التي ستعقد يوميْ 29 و30 يناير/كانون الثاني، حيث يتوقع أن يمارس ضغطا لإحداث رد فعل إقليمي أقوى على أزمة الغذاء في السودان.

    ومن جهتهم، قال خبراء إن خيارات الولايات المتحدة ستكون محدودة إذا أصرت الخرطوم على الحظر الذي تفرضه على دخول المساعدات، وعبروا عن مخاوفهم من احتمال أن ترد الخرطوم باستهداف عمليات الإغاثة الجارية في منطقة دارفور بغرب السودان.

    وقال محلل في إحدى منظمات الإغاثة إن "عمليات الإسقاط الجوي غير قابلة للاستمرار لأن نسبة الكلفة إلى الحجم ستكون مرتفعة". وأضاف أنه "ربما تكون لديهم فكرة عما يريدون أن يفعلوه ولا يُطلعون عليها أحدا، لكن المؤكد أن المنظمات غير الحكومية العاملة ليست لديها صورة واضحة عن الخطة".

    وأعلن السودان في مطلع هذا الأسبوع أنه مستمر في عدم السماح إلا بدخول محدود لوكالات الأمم لمتحدة وجماعات الإغاثة في الولايتين الحدوديتين، حيث تحارب القوات الحكومية متمردين منذ يونيو/حزيران العام الماضي قبل قليل من إعلان جنوب السودان انفصاله في إطار اتفاقية سلام أبرمت عام 2005.

    وتتاخم الولايتان حدود جنوب السودان، ويعيش فيهما عشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا الخرطوم ضمن صفوف جيش الجنوب خلال الحرب الأهلية، وتتهم الخرطوم جوبا بمساندة المتمردين، لكن جنوب السودان ينفي ذلك.

    المصدر: وكالات

    شارك

    شارك الجزيرة.نت

    Mixx Digg

    Delicious Reddit

    MySpace StumbleUpon

    تعريف بالخدمة

    --------------------------–

    تعليقات القراء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
    26 حسام
    كندا
    يا سلام، أم الرأفة يا أمريكا! من وين هالحنان؟؟؟ ح تضحكي على مين؟؟؟ هههههههه وغزة اللي وافقتي على حصارها وجوع سكانها؟؟ والبوسنة اللي بالحرب أهلها أكلوا القطط وقت حصار سراييفو؟؟؟ ولا الحصار على العراق اللي قتل أكتر من مليون طفل؟؟؟ وجاية تعملي حالك همك السود الأفارقة الفقراء في السودان؟؟؟ هههههه

    25 حسن
    عطبرة
    اذا كانت الاداره في السودان اداره رشيدة وجيدة والمواطن السودانى مستمتع بثروات بلدة وكانت في عدالة لم تستطيع امريكا ولاغير امريكا التدخل في السودان. السبب الرئيسي الفشل الاداري والبلطجة. المتمردين ديل ماسودانين. ماتبطل تعند وتسمع الآخر. المشكلة فينا. وامريكا اصلا معروف عنها عاوذة الدول الضعيف المفرتقة و الحكومة لها الدور الاكبر

    24 يوسف الفكى ابو طاقية
    ksa
    امريكا تريد دعم المتمردين لانها شعرت بأنهم على وشك الانهزام تدعمهم بالسلاح بغطاء الغذاء فعلى الحكومة ان تعلن لكل المواطنين من اراد الغذاء فاليخرج من ارض الحرب الى الشمال وبعد ذلك يمكن ان يقدم له الغذاء انا شخصيا لى تجارب حية مع منظمات الاغاثة التى تقدم الغذاء فى المناطق الملتهبة فيقوم لتجار بتوصيلهاالى المتمردين فمنهم من يسعى للمال فقط ومنهم من هو خائن يريد دعم المتمردين فأقول للحكومة لاتسمحوا لهم بالدخول فهم لاشك سيدخلون عنوة وتكون قد جنت على نفسها براقش فالويل لهم من المجاهدين

    23 ود الحسن الجعلي
    KSA
    لا توجد أي محاعة في هذه المناطق تستدعي التدخل ولو بدون علم الحكومة وهذا لن يحدث بل الغرض من ذلك هو أن المتمردين والجيش الشعبي يعانون من نقص حاد في الغذاء وفي العتاد الحربي وهذه الإغاثات أكيد سيكون من ضمنها سلاح وعتاد حربي كما كان يحدث في دارفور وعلى الحكومة الحذر الشديد وألا تتم إي عملية إلا بعد التفتيش الدقيق لمحتوياتها ومرافقتها وأن يكون التوزيع تحت إشرافها ولايلدغ المؤمن مرتين من جحر واحد

    22 عزالدين درع
    بورتسودان
    امريكا تبحث عن مدخل لتمزق السودان وتنفذ الخطه ب من مخططها الاجرامي وتزود المتمردين بالسلاح والعتاد اتمني اليقظه والحذر من الجهات الامنيه وتفويت الفرصه عليهم وضرب بيد من حديد كل من يستهدف ترابنا الوطني وكل خارج وعميل

    21 RASHDE
    متى كان لامريكا اخلاقا
    الذين يتبولون على جثث الموتى في افغانستان والذين يغتصبون النساء في خدورهم في العراق ثم يحرقونهن والذين يقتلون مليون عراقي بكذبة لايحق لهم الحديث عن الانسانية والاخلاق لان هؤلاء لا اخلاق لهم ولا دين لهم فعلى السودانيين ان يفرقوا الوطن ككيان وبين الحكومة فامريكاشر كلها ولا خير فيها وواهم من يظن ان امريكاتقدم مساعدات وانما هي زخائر واسلحة

    20 قرفان لمن طرش
    حنحارب امريكا
    فساد وظلم, تجويع, تشريد, حروب, اهدار للمال العام, فشل ادارري ذريع, تجارة بالدين, قتل الآف المسلمين فى دارفور كل ذللك بسبب امريكا والمنظمات الانسانيه!!!!!! عاشت الحكومه والبلطجيه ليستمتعوا بثروات هذا البلد وليسقط الشعب ويعيش في مذيد من القهر والجوع. سير سير يا بشير نحن من خلفك للتدمير

    19 خليفة محمد حمد
    النرويج
    بلد يوجد فيه اكثر من 130 مليون راس من الماشية بمختلف انواعها بلد قرؤه علينا في مدارسنا انه سلة العالم للغذاء هل يستقيم ان تحدث مجاعة الذي سيحدث كالتالي مساعدات تنصير دعم ميليشيات حكم ذاتي ثم انفصال هنا في النرويج تجد اسبوعيا اعلانات لجمعية الكنائس النرويجية للعمل في دارفور مدرسين وموظفين فما رائيكم

    18 ابواحمد
    الخليج العربي
    نصيحه للجيش السوداني بتكثيف التواجد العسكري و تنشيط عمل المخابرات العسكريه في مناطق النيل الازرق و جنوب كردفان و بناء قواعد متقدمه تحمي الحدود المتاخمه للجنوب .

    17 Abd elrhman
    الخرطوم
    كلام امريكا عين الحقيقه وان راي ليس كمن سمع فانا مواطن من جنوب كردفان فاذا رايتم انتم يا حكام المسلمون كما تدعون فاين انتم من هذا ؟شعب جائع...مشرد...غير مستقر ..كما قلت لكم من راي ليس كمن سمع

    January 25, 2012 at 10:02 am | Reply
  4. COUNTER FITED DOLLARS AND IRAQI DINAR DONE BY IRAN

    علم هدهد سليمان ومن مصدر امني مهم , أن هناك طائرة نقل إيرانية تحط أسبوعيا في مطار النجف الاشرف وهي محملة بالمليارات من الدنانير العراقية المزورة من إيران وبعد ذلك يتم نقل هذه المليارات من الأوراق النقدية العراقية المزورة تحت حماية أمنية مشددة وبإشراف عدد معين من كبار المسئولين في أحزاب الائتلاف الوطني إلى البنك التجاري العراقي فرع النجف الاشرف لغرض إيداعها به , ومن ثم سحب البديل عنها بالعملة الصعبة والتي تقدر بالمليارات من الدولارات ثم تحمل سراً بنفس الطائرة لتقلع بها إلى طهران . this is a fact every week an Iranian plan fly to iraq and directly to najaf province not baghdad in this najaf province the evil province in iraq , this plan brings billions of Iraqi dinars faked Iran dinar from iran and exchange it with USA dollars in janaf under the watch of al hakeem and al maleki group, bringing billions of dollars back to iran and then give to Syria , Russia and Hezbollah. WHY USA DONT DO NOTHING , WHAT IS THE USE OF SANCTIONING IRAN AND KEEPING THE EVIL IRAQI PRIM MINSTER DOING THIS EVIL DEEDS WAKE UP OBAMA

    January 29, 2012 at 11:32 am | Reply
  5. IRAN KILLING MORE TOP IRAQ TEACHERS....

    لمناسبة استشهاد الرفيق حكمت العزاوي مرة اخرى العار لكم يادعاة حقوق الانسان

    شبكة المنصور
    صلاح المختار

    لقد قيل بصواب ان الفرع مثل اصله ، وهذه الحقيقة تنطبق حرفيا على لجان حقوق الانسان العربية التي ترى بعين واحدة هي العين الامريكية ، فما ان ترى عين المخابرات الامريكية حالة تريد تسليط الاضواء عليها حتى نرى لجان حقوق الانسان العربية تتبارى في اصدار البيانات وتنظيم الندوات تعبيرا عن الاحتجاج على خرق حقوق الانسان في هذا القطر العربي او ذاك ، ولكن هذه اللجان ذاتها تصاب بالخرس والعمى والطرش عندما يتعلق الامر بحقوق الانسان التي تخرقها امريكا ودمى امريكا العرب وجنود امريكا ، فمنذ فرض الحصار على العراق وتطور الامر الى غزوه وما ترتب على ذلك من استشهاد اكثر من اربعة ملايين عراقي بين عامي 1991 و2011 ، وتعرض من لم يستشهد للموت البطئ نتيجة انعدام او ضعف الخدمات وتعمد ما يسمى ب ( المجتمع الدولي ) منع ازالة كارثة العراق ، وتشرد سبعة ملايين عراقي من ديارهم ، واغتيال مئات العلماء والخبراء العراقيين واختطاف مئات اخرى مازال مصيرهم مجهولا ، ووضع ملايين المهجرين العراقيين امام تحدي انعدام المورد المالي ورفض دول اوربا واستراليا وكندا قبولهم وقبول عدد قليل جدا منهم فقط ، وقيام الانظمة العربية ب ( واجبات الاخوة العربية ) بتعذيب العراقيين وجعل نهاراتهم اسود من ليلاليهم عن طريق عدم منحهم الاقامة وان منحت لهم جعلت وسيلة اذلال لهم ونهب لليسير من المال الذي يحصلون عليه بشق الانفاس .

    لقد اصبحت مأساة شعب العراق بحق الكارثة الانسانية المنسية ، وكنا نحن ابناء العراق ، ورغم كل شكوكنا بمنظمات حقوق الانسان ، نتوقع منها على الاقل سد طريق نقدها باصدار بيانات ولو شكلية وقليلة لادانة الاعمال البربرية التي تعرض ويتعرض لها ابناء العراق وقادته المدنيين والعسكريين ، سواء على يد الاحتلال الامريكي والايراني للعراق او على يد الانظمة العربية التي تتفنن في اهانتهم وتعذيبهم ونهب ما لديهم من اموال شحيحة ، ولكن وكما تكرر الامر منذ عقود فان هذه اللجان ترى بعين امريكية وتسمع باذن امريكية وتطرب لانغام امريكية فقط ، اما انين المعذبين وشهقات المحتضرين في العراق فانها لا تصل اسماعهم ولا تحرك انسانيتهم ابدا .

    مناسبة هذا التذكير هو استشهاد الرفيق المناضل حكمت العزاوي في سجون الاحتلال نتيجة للتعذيب البطئ له ولعشرات الرفاق الاخرين ، ومن بين اشكال التعذيب عدم معالجتهم رغم انهم كلهم كبار سن ولديهم امراض تتطلب العلاج المستمر ، لكن الاحتلال الامريكي والسلطة العميلة في بغداد تعمدا وفق خطة موضوعة تصفية رموز العراق ليس عن طريق الاعدام الرسمي فقط بل ايضا عن طريق اهمال المرضى منهم ومنع الدواء عنهم فتكون النتيجة الحتمية هي موتهم واحدا بعد الاخر في سجون الاحتلال .

    وقضية الرفيق حكمت العزاوي مثال صارخ على اهمال منظمات ولجان حقوق الانسان العربية لقضيته فبالرغم من النداءات المتكررة والتحذيرات المستمرة منذ سنوات والتي كانت تلفت النظر لحالته الصحية الخطيرة وعدم تلقيه العلاج المطلوب انسانيا حتى لمن يحكم عليهم بالاعدام من المحكومين العاديين ، الا ان دعاة حقوق الانسان لزموا صمت الموتى وكأن اسرى العراق ليسوا بشرا تشملهم حقوق الانسان ! انه امر اكثر من غريب ويصل درجة الوقاحة ان تتجاهل لجان ومنظمات حقوق الانسان العربية الحالة الخطيرة للاسرى العراقيين واغلبهم شخصيات معروفة عربيا وعالميا ! والاكثر مدعاة لليقين ان تلك الجماعات المطالبة بحماية حقوق الانسان ليست سوى بيادق امريكية هو ان عمليات خرق حقوق الانسان العراقي لا تحتاج لتوثيق او تحقيق لانها تمت وتتم غالبا عبر شاشات التلفزيون وبصورة متكررة وصدرت وتصدر بها اعترافات امريكية او من المسؤولين في الحكومة العميلة في بغداد ، مثل طريقة معاملة من قدموا للمحاكم من قادة العراق وتعرضهم للضرب والاهانات امام الملايين وحرمانهم حتى من الملابس اللائقة ، كما حصل للشهيد برزان ابراهيم الذي كان يحضر جلسات المحكمة بملابسه الداخلية ، والمناضل الشهيد الحي طارق عزيز الذي كان يحضر المحاكمات بالبيجاما ! فهل كان الاحتلال عاجزا عن تزويد الاسرى بملابس مناسبة لحضور جلسات عامة ؟ ام انه تعمد اهانة العراق وشعبه بجعل قادته يحضرون محاكمات نقلتها اجهزة التفزيون العالمية بالبيجاما او الملابس الداخلية ؟ ورغم هذه الحالات المثبتة فان هذه اللجان لم تتحرك و لم تصدر بيانا لادانة هذه الخروقات الفظة والخطيرة لابسط واهم حقوق الانسان وهو حق الحياة وحق الكرامة الانسانية . وحينما اعدم الشهيد برزان ابراهيم اعلنت الحكومة العميلة في بغداد رسميا ان راسه انفصل اثناء اعدامه ، وانفصال الرأس امر غريب في الاعدامات وكان يجب على لجان حقوق الانسان ان تجري تحقيا حول الامر لمعرفة كيفية انفصال الراس ، لكنها لم تفعل وكأن الامر طبيعي ، تمام مثلما فعلت القوات الامريكية والسلطات الامريكية التي تحتل العراق وكانت تشرف على المحاكمات وقتها .

    لقد اصيب الدكتور محمد مهدي صالح الراوي وزير التجارة العراقي في العهد الوطني بالعمى وهو في الاسر لان كل النداءات التي وجهت لانقاذ عينيه ذهبت ادراج الرياح ولم تكلف اي لجنة من لجان حقوق الانسان نفسها حتى باصدار بيان مطالبة بتوفير العلاج ، وعميد الاسرى العراقيين الرفيق المناضل طارق عزيز يواجه الموت ببطء نتيجة حرمانه من الدواء عمدا رغم تدهور صحته ، وفي حالة الاستاذ طارق عزيز نلاحظ العمى الكامل لجماعات حقوق الانسان حيث ان جهات دولية وعربية كثيرة لا صلة لها بما يسمى حقوق الانسان تأثرت بسوء معاملته وطالبت باطلاق سراحه مرارا وتكرارا ولكن ابطال حقوق الانسان لم يتكلموا ولم يسمعوا ولم يروا ! انهم مصرون على تجاهل مأساة مئات القادة في سجون الاحتلال في العراق ، ويتعمدون تجاهل ماسي ملايين العراقيين داخل وخارج العراق ولكنهم نشطاء بلا حدود عندما يتعلق الامر باستنفار تعلنه امريكا للدفاع عن حق انسان او بضعة افراد يقال انهم تعرضوا للاضطهاد هنا او هناك !

    اين انسانية هؤلاء الاوغاد الذين يستخدمون دائما اسم حقوق الانسان في تنظيم الحملات الشرسة ضد اطراف بعينها ولكنهم يتفرجون على احتضار رجالات العراق في سجون الاحتلال ؟ يكاد هؤلاء ان يقولوا بصلافة واضحة ( دع قادة العراق يتعفنون في سجون الاحتلال حتى الموت ) ! فهل هذه هي واجبات لجان حقوق الانسان العربية ؟ وهنا لابد من التنبيه الى ان هذه اللجان والجمعيات قد كشفت مؤخرا واكثر مما مضى ، فحينما بدأت تظاهرات الجماهير ضد النظم العربية وجدنا هذه اللجان تنشط ولكن بصورة انتقائية فتسلط الاضواء على خروقات حقوق الانسان في قطر ما وتبالغ واحيانا تنشر الاكاذيب لكنها تمارس صمت الموتى تجاه اقطار اخرى ، وكأن حقوق الانسان تمنح لبشر ويحرم منها بشر اخرون .

    ان هذه النزعة الانتقائية في التعامل مع حقوق الانسان تؤكد بما لا يقبل الشك حقيقة ان هذه اللجان والمنظمات ليست سوى اداوت امريكية صرفة تتحرك بعد ان تحرك من واشنطن ، واذا لم تأتيها الاوامر من هناك فانها لاتتحرك ولا تفضح ولا تهاجم . تلك هي تجربتنا نحن العراقيون الذين نتعرض للابادة الجماعية ولابشع التجاوزات على حقوقنا كبشر منذ عام 1991 وحتى الان وسط صمت دعاة حقوق الانسان وتجاهلهم لمأساة ملايين البيوت العراقية التي فجعت باستشهاد ابن او ابنة او خطف طفل او رب العائلة وطلب فدية لا تملكها العائلة فتضطر لبيع بيتها واثاثها او للاستدانة لضمان اطلاق سراح ابنها او ابنتها ، ودعاة حقوق الانسان مشغولون بامور اخرى تحددها لهم واشطن .

    قبل حكمت العزواي استشهد نتيجة التعذيب او تعمد الاهمال طبيا ومنع الدواء والعلاج الكثير من الشخصيات العراقية ومنهم الشهداء اللواء صباح مرزا المرافق الاقدم للرئيس الشهيد صدام حسين الذي مات مشلولا دون علاج وهو في الاسر ، والدكتور سعدون حمادي المفكر الكبير ورئيس الوزراء الذي تعرض للتعذيب ثم سمم في السجن بواسطة جاسوس عراقي كشف مؤخرا وضع معه في السجن ، ومحمد حمزة الزبيدي رئيس الوزراء الذي قتل بالضرب المبرح حتى مات ، والكثير من الضباط الكبار الذين ماتوا نتيجة التعذيب ومنع العلاج عنهم ، واخيرا وليس اخرا لدينا حالة المناضل طارق عزيز الذي طالب حكومة المالكي بتنفيذ حكم الاعدام به ليتخلص من الام المرض ، وحالة الاستاذ سعدون شاكر وزير الداخلية الذي تعرض لجلطات خطيرة ومع ذلك لم يعالج وحياته في خطر .

    في كل هذه الحالات فاننا وجدنا ان لجان ومنظمات حقوق الانسان غير معنية بحياة العرقيين على الاطلاق فهل يجوز الصمت بعد الان وترك هذه اللجان تعمل وكأنها فعلا تدافع عن حقوق الانسان ؟ لا يوجد امل في استيقاظ ضمير هؤلاء بعد سنوات من موت الضمير ، لذلك والى جانب تحميل مسؤولية موت وتعذيب وتهجير العراقيين لامريكا وايران والحكومة العميلة في بغداد لابد من تحميل هذه المنظمات ايضا مسؤولية كارثة العراق ، فاذا كان الانسان كل انسان يستحق الدفاع عن حقوقه وحمايته فان هذه الجهات تعاملت بانتقائية مع شعب العراق وتركته للتعذيب والموت والتهجير الملاييني ، والذي فاق عدد المهجرين فيه المهجرين من شعبنا الفلسطيني ، لذلك فانها تستحق الفضح وتسليط الاضواء على مواقفها اللا انسانية وتجريدها من قناع حقوق الانسان وتبيان انها مجرد ادوات لامريكا والصهيونية تحرك وتتحرك لخدمة الاهداف الامريكية والصهيونية .

    ان استشهاد الرفيق المناضل حكمت العزاوي يقدم لنا اليوم مثالا ودليلا اخرا على خيانة هذه الجماعات لواجباتها الانسانية المفترضة ، وبنفس الوقت يؤكد موت الرفيق حكمت على ان تحرير العراق من بقايا الاحتلال الامريكي ومن الاحتلال الايراني هو الحل الوحيد لمأساة كل العراقيين من الشمال الى الجنوب .

    January 29, 2012 at 11:44 am | Reply
  6. Ethan Aung

    This article has very good point. I used to work 3 different countries in Asia.
    Most of us there were working like machine and always try to give 200% of our energy and big portion of personal life and time for work. End result, we can produce more than Western countries by using their technical know how, system and methodologies in our manufacturing, problem solving and improving productivity and efficiency. Working culture is different. American may be probably the most hard working people of western world but they still need to catch up with the level of Asia's can-do mind set and productivity and way of thinking. btw, not every Asian countries has the level of productivity and work ethic though. It is sad to say that relax lifestyle and golden era of western society is over. Western society should start learn to live and work Asian way.Wake up and look at the world! 7 billion people, shortage of resources, Internet, Air travel, almost free flow of most industral information is everywhere.. No matter where we live, we all need to work in the same pace to be ahead of others and to create new golden era.. Or else.....

    February 3, 2012 at 10:09 am | Reply
  7. CHINA AND RUSSIA HAVE BLOOD ON THEIR HANDS AND THEY MUST BE ELEMINATED ANY WHERE

    أكد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام اليوم السبت أن حكومة بلاده اتخذت قرارا بطرد السفير السوري في تونس، فيما أعلن الرئيس التونسي أن بلاده سحبت اعترافها بشرعية حكم الأسد، وذلك في وقت دعا فيه رئيس البرلمان العربي سالم الدقباسي الدول العربية لطرد السفراء السوريين المعتمدين لديها.

    وقال عبد السلام في مقابلة مع الجزيرة، إن قرار الحكومة التونسية جاء احتجاجا على المجازر التي جرت وتجري اليوم في حمص وفي غيرها من المدن السورية، وأوضح أن وزارته ستقوم بتنفيذ القرار في القريب العاجل وستستدعي سفيرها في دمشق.

    وتوقع الوزير أن تحذو معظم الدول العربية حذو بلاده في هذه الخطوة، وخص بالذكر مصر والمغرب ودول الخليج، وقال "نحن ننسق مع شركائنا في الدول العربية".

    February 5, 2012 at 2:38 am | Reply
  8. IRAN IS STEALING IRAQI MONEY AND NORI AL MALEKI IS HELPING IRAN

    COUNTER FITED DOLLARS AND IRAQI DINAR DONE BY IRAN

    علم هدهد سليمان ومن مصدر امني مهم , أن هناك طائرة نقل إيرانية تحط أسبوعيا في مطار النجف الاشرف وهي محملة بالمليارات من الدنانير العراقية المزورة من إيران وبعد ذلك يتم نقل هذه المليارات من الأوراق النقدية العراقية المزورة تحت حماية أمنية مشددة وبإشراف عدد معين من كبار المسئولين في أحزاب الائتلاف الوطني إلى البنك التجاري العراقي فرع النجف الاشرف لغرض إيداعها به , ومن ثم سحب البديل عنها بالعملة الصعبة والتي تقدر بالمليارات من الدولارات ثم تحمل سراً بنفس الطائرة لتقلع بها إلى طهران . this is a fact every week an Iranian plan fly to iraq and directly to najaf province not baghdad in this najaf province the evil province in iraq , this plan brings billions of Iraqi dinars faked Iran dinar from iran and exchange it with USA dollars in janaf under the watch of al hakeem and al maleki group, bringing billions of dollars back to iran and then give to Syria , Russia and Hezbollah. WHY USA DONT DO NOTHING , WHAT IS THE USE OF SANCTIONING IRAN AND KEEPING THE EVIL IRAQI PRIM MINSTER DOING THIS EVIL DEEDS WAKE UP OBAMA

    February 5, 2012 at 2:43 am | Reply

Post a comment


 

CNN welcomes a lively and courteous discussion as long as you follow the Rules of Conduct set forth in our Terms of Service. Comments are not pre-screened before they post. You agree that anything you post may be used, along with your name and profile picture, in accordance with our Privacy Policy and the license you have granted pursuant to our Terms of Service.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,536 other followers