If I had to rely on only U.S. National News (ABC, NBC, CBS, CNN, FOX), I would have known very little about the Quiz Questions. However, I would know quite a bit more, mostly about Hollywood, television, movie stars, latest thug musisians, etc.....OR the Circus that's become national politics. No wonder the world is very, very frightened!
Most people have very little interest in anything other than the latest "sit-com" or Hollywood scandal.
Gee, Zax. The Social Librrtarian/Fiscal & National Conservatives have been pushing this for over fifty rears. Where have you been. There os hope elite establishment people like you may come around to a Balanced Budget Amendment and Congressional Term Limits if you can get your mind off forcing the working poor to finance college brats contraceptives.
الناشطون وصفوا الأسد بأنه حريص ويلغي ما يكتبه من صندوق الإرسال بشكل مستمر (وكالة الأنباء الأوروبية )
نشرت صحيفة ذي غارديان لائحة بأهم الشخصيات التي ورد ذكرها في ثلاثة آلاف رسالة إلكترونية حصلت عليها، والتي تقول الصحيفة إن جزءا كبيرا منها نسخ من البريد الإلكتروني للرئيس السوري بشار الأسد sam@alshahba.com. وتصف الصحيفة الشخصيات التي تبادلت الرسائل أو لها علاقة بهذا العنوان البريدي بأنها مجموعة صغيرة ولكنها متنفذة وهم كالتالي:
بشار الأسد: يقول الناشطون إن الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم اسم "سام" (Sam) كاسم حركي في مراسلاته عبر الإنترنت. وقد لاحظ الناشطون -الذين راقبوا هذا العنوان لشهور عديدة- أن صاحبه شديد الحذر ويتمتع بحس أمني عال، ويقوم بمسح الرسائل الصادرة سريعا.
أسماء الأسد: زوجة الرئيس السوري، وتستخدم بريدا إلكترونيا تحت عنوان ak@alshahba.com للمراسلة مع العنوان المذكور والحرفان الأولان يرمزان إلى عالية كيالي معلوف. وغالبا ما خاطب sam@alshahba.comصاحبة الحرفين AوK بعبارة "عزيزتي أسماء".
ويعتقد الناشطون أن عالية كيالي الحقيقية ليس لديها حق الدخول إلى العنوان، ولكنهم لاحظوا أيضا أن صاحب هذا الحساب لا يتخذ إجراءات أمنية عالية مثل صاحب الحساب "سام". وتصف الصحيفة المراسلات بين العنوانين البريديين أعلاه، بأنها تنم عن شخصين يرتبطان بعلاقة زواج، ولكن علاقتهما ترزح تحت وطأة ضغط العمل الشديد، ولكن على أي حال فإن المراسلات بين الطرفين لا تنم عن اكتراث بالعنف الدموي الذي يجتاح سوريا.
شهرزاد الجعفري: ابنة السفير السوري لدى الأمم المتحدة، وهي في بداية العشرينيات من عمرها. ويعتقد أن الجعفري وبعد تخرجها من الجامعة في الولايات المتحدة، عملت متدربة في مؤسسة براون لويد للعلاقات العامة في نيويورك بالولايات المتحدة. وبعد عودة الجعفري إلى دمشق، سرعان ما أصبحت من المقربين من الأسد وأعلى مستشاريه الإعلاميين.
ويقول زملاؤها في مؤسسة براون إنها استمرت في التواصل معهم، واستخدمت علاقاتها مع المؤسسة لتحصل على ثقة الأسد كشخصية لها خبرة في مجال العلاقات العامة. إلا أن إحدى الرسائل التي تبادلتها الجعفري مع مسؤول رفيع المستوى في المؤسسة أظهرت دعمه للجعفري والأسد، ولكن المؤسسة بررت ذلك بأن كلمات المسؤول لم تكن سوى كلمات تشجيع لمتدربة سابقة في المؤسسة، وهي لا تعني دعما للأسد.
هديل العلي: مستشارة صحفية إلى جانب الجعفري، وتتمتع بحظوة لدى الأسد وتأخذ على عاتقها كتابة تقارير عن الصحف اليومية وطريقة تعاملها مع الشأن السوري، ووقع خطابات الأسد على المناصرين، بالإضافة الى تأمين إيصال طلبات مقابلة الأسد من صحفيين يعتبرون مقبولين لدى النظام.
لونة الشبل: مذيعة سابقة في قناة الجزيرة. تقدم دعما قويا للأسد وقد تكون من أشد المطالبين بانتهاج أسلوب متشدد إلى أكثر حد مع المعارضين السوريين. كما تقدم المشورة بشأن كيفية إبقاء الانتفاضة تحت السيطرة.
خالد أحمد: أحد اللاعبين الأساسيين في المراسلات، ويقوم بتقديم تقييمات منتظمة عن الوضع المتردي في حمص. وهو مكلف بمهام إشرافية بوصفه مسؤولا سابقا في المنطقة التي تضم حمص. ويعتقد أن لأحمد صلات بالحزب القومي الاشتراكي السوري الذي ظل ومليشياته لمدة أربعين عاما من أشد المناصرين للنظام السوري. ويردد خالد رواية النظام أن هناك إرهابيين إسلاميين مدعومين من الخارج يحركون الانتفاضة السورية.
حسين مرتضى: رئيس قناة العالم التلفزيونية الإيرانية، ويتمتع مرتضى بصلات قوية بإيران وحزب الله ويقدم النصائح والمشورة للأسد بشكل مستمر، ويدعي في مراسلاته مع "سام" بأن ما يقوله يمثل وجهة نظر إيران وحزب الله. ويعتبر مرتضى عنصرا رئيسيا في تسويق رواية النظام عن ما يجري في سوريا.
رسائل البريد الإلكتروني كشفت عن شغف أسماء الأسد بالتسوق(الفرنسية)
قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن أسماء الأسد كانت تنفق عشرات آلاف الدولارات على التسوق عبر الإنترنت بينما كان الرئيس السوري بشار الأسد منهمكا بتنزيل الأغاني على آي باد وتبادلها معها ومع الأصدقاء.
وكشفت الصحيفة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالأسد وزوجته أسماء، وذلك بعد التمكن من اختراق بريدهما الإلكتروني الشخصي، على أيدي ناشطين معارضين، وفي حين كانت جل اهتمامات الأسد بتحميل المواد الترفيهية وإهدائها لزوجته وأصدقائه، كانت زوجته أسماء مشغولة بالتسوق عبر الإنترنت.
وأوضحت الصحيفة أنه بينما كان الصراع يحتدم على الأراضي السورية، كانت زوجة الرئيس الأسد تنفق مئات آلاف الدولارات عبر شبكة الإنترنت لشراء البضائع، وكان الأسد يتبادل روابط لمواد ترفيهية مع أصدقائه عبر جهاز آي باد، وأنه قام بتنزيل ملفات موسيقى عبر برنامج آي تونز.
وقالت ذي غارديان إنه بينما كانت المدن والبلدات السورية تتعرض للقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ كان الأسد يرسل لزوجته أسماء أغاني لمطربين غربيين.
مطرب أميركي
وأوضحت أن المدن والبلدات السورية تعرضت لقصف شديد بمدافع الهاون في الخامس من فبراير/شباط الماضي، مما أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين، وأن مجلس الأمن كان يخطط لاتخاذ قرار ضد من وصفته بالدكتاتور.
وأضافت أن بريد الأسد الإلكتروني يكشف عن أنه في اليوم التالي قام بإهداء زوجته أسماء أغاني للمطرب الأميركي بليك شيلتون، وأنه قام بإنزالها من "آي تونز"، وأن بريد الأسد لم يعكس الحالة الدموية والاضطرابات التي تشهدها البلاد.
وقالت إنه لا يبدو أن حياة الأسد وعائلته والدائرة الضيقة المحيطة به كانت تبدو وكأنها تقود البلاد الثائرة من حولهم، موضحة أن مطلع إحدى الأغاني كان يقول "لقد كنت أمشي مكسور القلب، لقد زججت بنفسي في الفوضى، فالشخص الذي كنت أمثله في الفترة الأخيرة، ليس هو الشخص الذي أردت أن أكون".
وأضافت الصحيفة أن الناشطين اطلعوا على عشرات الرسائل الإلكترونية الخاصة بالبريد الشخصي للأسد وزوجته أسماء، والتي تظهر كيف أن زوجة الرئيس كانت تنفق عشرات آلاف الدولارات في التسوق عبر الإنترنت.
وقالت إن أسماء الأسد كانت توقع على مشتريات ثمينة من الأثاث المصنوع يدويا والمجوهرات والأحذية الغربية بالرمز "AAA" وأنها كانت تشتري لها ولبعض صديقاتها، وأنها كانت تعيش حياة بذخ وترف.
وأضافت أن بعض التجار الأوروبيين لا يعرفون أن المرأة التي تتسوق من محالهم عبر الإنترت هي السيدة الأولى لسوريا، ولكن بعضهم قال إنه يعرفها أو أنه قابلها مرة أو أكثر، وأنها كانت لطيفة جدا في التعامل مع التجار.
وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل العديد من الرسائل الإلكترونية التي أرسلها الأسد لزوجته ولآخرين، وإلى أن الرئيس السوري بدا متأثرا بالأحداث في ظل تفاقم الأزمة في البلاد.
فقد كشفت عن أن بعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها الأسد لزوجته كانت تقول "إذا كنا أقوياء معا، فنحن سنتغلب على هذا معا. أحبك".
كما أرسل الأسد رسالة أخرى في 23 يوليو/تموز 2011 يصف فيها روبرت موردوخ بكونه يهودي وإسرائيلي وأنه شيطان.
The Global Public Square is where you can make sense of the world every day with insights and explanations from CNN's Fareed Zakaria, leading journalists at TIME and CNN, and other international thinkers. Join GPS editor Jason Miks and get informed about global issues, exposed to unique stories, and engaged with diverse and original perspectives.
If I had to rely on only U.S. National News (ABC, NBC, CBS, CNN, FOX), I would have known very little about the Quiz Questions. However, I would know quite a bit more, mostly about Hollywood, television, movie stars, latest thug musisians, etc.....OR the Circus that's become national politics. No wonder the world is very, very frightened!
Most people have very little interest in anything other than the latest "sit-com" or Hollywood scandal.
Sad...!
Okay smartypants, what are your resources?
Gee, Zax. The Social Librrtarian/Fiscal & National Conservatives have been pushing this for over fifty rears. Where have you been. There os hope elite establishment people like you may come around to a Balanced Budget Amendment and Congressional Term Limits if you can get your mind off forcing the working poor to finance college brats contraceptives.
الناشطون وصفوا الأسد بأنه حريص ويلغي ما يكتبه من صندوق الإرسال بشكل مستمر (وكالة الأنباء الأوروبية )
نشرت صحيفة ذي غارديان لائحة بأهم الشخصيات التي ورد ذكرها في ثلاثة آلاف رسالة إلكترونية حصلت عليها، والتي تقول الصحيفة إن جزءا كبيرا منها نسخ من البريد الإلكتروني للرئيس السوري بشار الأسد sam@alshahba.com. وتصف الصحيفة الشخصيات التي تبادلت الرسائل أو لها علاقة بهذا العنوان البريدي بأنها مجموعة صغيرة ولكنها متنفذة وهم كالتالي:
بشار الأسد: يقول الناشطون إن الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم اسم "سام" (Sam) كاسم حركي في مراسلاته عبر الإنترنت. وقد لاحظ الناشطون -الذين راقبوا هذا العنوان لشهور عديدة- أن صاحبه شديد الحذر ويتمتع بحس أمني عال، ويقوم بمسح الرسائل الصادرة سريعا.
أسماء الأسد: زوجة الرئيس السوري، وتستخدم بريدا إلكترونيا تحت عنوان ak@alshahba.com للمراسلة مع العنوان المذكور والحرفان الأولان يرمزان إلى عالية كيالي معلوف. وغالبا ما خاطب sam@alshahba.comصاحبة الحرفين AوK بعبارة "عزيزتي أسماء".
ويعتقد الناشطون أن عالية كيالي الحقيقية ليس لديها حق الدخول إلى العنوان، ولكنهم لاحظوا أيضا أن صاحب هذا الحساب لا يتخذ إجراءات أمنية عالية مثل صاحب الحساب "سام". وتصف الصحيفة المراسلات بين العنوانين البريديين أعلاه، بأنها تنم عن شخصين يرتبطان بعلاقة زواج، ولكن علاقتهما ترزح تحت وطأة ضغط العمل الشديد، ولكن على أي حال فإن المراسلات بين الطرفين لا تنم عن اكتراث بالعنف الدموي الذي يجتاح سوريا.
شهرزاد الجعفري: ابنة السفير السوري لدى الأمم المتحدة، وهي في بداية العشرينيات من عمرها. ويعتقد أن الجعفري وبعد تخرجها من الجامعة في الولايات المتحدة، عملت متدربة في مؤسسة براون لويد للعلاقات العامة في نيويورك بالولايات المتحدة. وبعد عودة الجعفري إلى دمشق، سرعان ما أصبحت من المقربين من الأسد وأعلى مستشاريه الإعلاميين.
ويقول زملاؤها في مؤسسة براون إنها استمرت في التواصل معهم، واستخدمت علاقاتها مع المؤسسة لتحصل على ثقة الأسد كشخصية لها خبرة في مجال العلاقات العامة. إلا أن إحدى الرسائل التي تبادلتها الجعفري مع مسؤول رفيع المستوى في المؤسسة أظهرت دعمه للجعفري والأسد، ولكن المؤسسة بررت ذلك بأن كلمات المسؤول لم تكن سوى كلمات تشجيع لمتدربة سابقة في المؤسسة، وهي لا تعني دعما للأسد.
هديل العلي: مستشارة صحفية إلى جانب الجعفري، وتتمتع بحظوة لدى الأسد وتأخذ على عاتقها كتابة تقارير عن الصحف اليومية وطريقة تعاملها مع الشأن السوري، ووقع خطابات الأسد على المناصرين، بالإضافة الى تأمين إيصال طلبات مقابلة الأسد من صحفيين يعتبرون مقبولين لدى النظام.
لونة الشبل: مذيعة سابقة في قناة الجزيرة. تقدم دعما قويا للأسد وقد تكون من أشد المطالبين بانتهاج أسلوب متشدد إلى أكثر حد مع المعارضين السوريين. كما تقدم المشورة بشأن كيفية إبقاء الانتفاضة تحت السيطرة.
خالد أحمد: أحد اللاعبين الأساسيين في المراسلات، ويقوم بتقديم تقييمات منتظمة عن الوضع المتردي في حمص. وهو مكلف بمهام إشرافية بوصفه مسؤولا سابقا في المنطقة التي تضم حمص. ويعتقد أن لأحمد صلات بالحزب القومي الاشتراكي السوري الذي ظل ومليشياته لمدة أربعين عاما من أشد المناصرين للنظام السوري. ويردد خالد رواية النظام أن هناك إرهابيين إسلاميين مدعومين من الخارج يحركون الانتفاضة السورية.
حسين مرتضى: رئيس قناة العالم التلفزيونية الإيرانية، ويتمتع مرتضى بصلات قوية بإيران وحزب الله ويقدم النصائح والمشورة للأسد بشكل مستمر، ويدعي في مراسلاته مع "سام" بأن ما يقوله يمثل وجهة نظر إيران وحزب الله. ويعتبر مرتضى عنصرا رئيسيا في تسويق رواية النظام عن ما يجري في سوريا.
رسائل البريد الإلكتروني كشفت عن شغف أسماء الأسد بالتسوق(الفرنسية)
قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن أسماء الأسد كانت تنفق عشرات آلاف الدولارات على التسوق عبر الإنترنت بينما كان الرئيس السوري بشار الأسد منهمكا بتنزيل الأغاني على آي باد وتبادلها معها ومع الأصدقاء.
وكشفت الصحيفة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالأسد وزوجته أسماء، وذلك بعد التمكن من اختراق بريدهما الإلكتروني الشخصي، على أيدي ناشطين معارضين، وفي حين كانت جل اهتمامات الأسد بتحميل المواد الترفيهية وإهدائها لزوجته وأصدقائه، كانت زوجته أسماء مشغولة بالتسوق عبر الإنترنت.
وأوضحت الصحيفة أنه بينما كان الصراع يحتدم على الأراضي السورية، كانت زوجة الرئيس الأسد تنفق مئات آلاف الدولارات عبر شبكة الإنترنت لشراء البضائع، وكان الأسد يتبادل روابط لمواد ترفيهية مع أصدقائه عبر جهاز آي باد، وأنه قام بتنزيل ملفات موسيقى عبر برنامج آي تونز.
وقالت ذي غارديان إنه بينما كانت المدن والبلدات السورية تتعرض للقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ كان الأسد يرسل لزوجته أسماء أغاني لمطربين غربيين.
مطرب أميركي
وأوضحت أن المدن والبلدات السورية تعرضت لقصف شديد بمدافع الهاون في الخامس من فبراير/شباط الماضي، مما أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين، وأن مجلس الأمن كان يخطط لاتخاذ قرار ضد من وصفته بالدكتاتور.
وأضافت أن بريد الأسد الإلكتروني يكشف عن أنه في اليوم التالي قام بإهداء زوجته أسماء أغاني للمطرب الأميركي بليك شيلتون، وأنه قام بإنزالها من "آي تونز"، وأن بريد الأسد لم يعكس الحالة الدموية والاضطرابات التي تشهدها البلاد.
وقالت إنه لا يبدو أن حياة الأسد وعائلته والدائرة الضيقة المحيطة به كانت تبدو وكأنها تقود البلاد الثائرة من حولهم، موضحة أن مطلع إحدى الأغاني كان يقول "لقد كنت أمشي مكسور القلب، لقد زججت بنفسي في الفوضى، فالشخص الذي كنت أمثله في الفترة الأخيرة، ليس هو الشخص الذي أردت أن أكون".
وأضافت الصحيفة أن الناشطين اطلعوا على عشرات الرسائل الإلكترونية الخاصة بالبريد الشخصي للأسد وزوجته أسماء، والتي تظهر كيف أن زوجة الرئيس كانت تنفق عشرات آلاف الدولارات في التسوق عبر الإنترنت.
وقالت إن أسماء الأسد كانت توقع على مشتريات ثمينة من الأثاث المصنوع يدويا والمجوهرات والأحذية الغربية بالرمز "AAA" وأنها كانت تشتري لها ولبعض صديقاتها، وأنها كانت تعيش حياة بذخ وترف.
وأضافت أن بعض التجار الأوروبيين لا يعرفون أن المرأة التي تتسوق من محالهم عبر الإنترت هي السيدة الأولى لسوريا، ولكن بعضهم قال إنه يعرفها أو أنه قابلها مرة أو أكثر، وأنها كانت لطيفة جدا في التعامل مع التجار.
وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل العديد من الرسائل الإلكترونية التي أرسلها الأسد لزوجته ولآخرين، وإلى أن الرئيس السوري بدا متأثرا بالأحداث في ظل تفاقم الأزمة في البلاد.
فقد كشفت عن أن بعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها الأسد لزوجته كانت تقول "إذا كنا أقوياء معا، فنحن سنتغلب على هذا معا. أحبك".
كما أرسل الأسد رسالة أخرى في 23 يوليو/تموز 2011 يصف فيها روبرت موردوخ بكونه يهودي وإسرائيلي وأنه شيطان.
Yea! 7/10 and now I know how to super boost the score! Fareeds twitter feed!
Me: finger 'stach pimp-limp dance
9/10 Yay!!
You guys are complicated, aren't you?